رفضت حركة المقاومة الاسلامية حماس دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت للحكومة الفلسطينية الجديدة التي ستشكلها بإتباع النهج التفاوضي والمقاومة الشعبية ذات الطابع السلمي مع إسرائيل.
وقال الناطق باسم الكتلة البرلمانية لحركة حماس في غزة صلاح البردويل إن حماس ترفض المفاوضات مع الاحتلال في ظل الظروف الراهنة مادام الاحتلال والعدوان مستمرين. وأضاف أن حماس تؤكد مجددا الالتزام بالمقاومة المسلحة حقا طبيعيا للشعب الفلسطيني.
وقال إن حركته قد تعلن في غضون الساعات القليلة القادمة عن الاسم الذي تم اختياره ليتولى منصب رئيس الوزراء. وقال إن الحركة ستعمل على طمأنة الشعب الفلسطيني على مصالحه وعلى إعادة الدور الفاعل للمجلس التشريعي ورد الاعتبار له مشيرا إلى أن خطاب عزيز الدويك رئيس المجلس سيتضمن الحديث عن هذه النقاط وقضايا أخرى مهمة على مختلف المستويات.
من جهته رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت التهديدات الاسرائيلية بمعاقبة الفلسطينيين على خيارهم الانتخابي الاخير بفوز حركة حماس الاسلامية.
وقال عباس امام اعضاء المجلس المتنخب إن التغيير الداخلي- الذي حدث جراء الانتخابات التشريعية الثانية- والذي أدى إلى حصول حركة حماس على أغلبية أعضاء المجلس التشريعي، ينبغي أن لا يكون مبرراً لمزيد من العدوان ضد شعبنا ولا مادة لابتزاز هذا الشعب.
واضاف فالشعب الفلسطيني لا يعاقب على خياره الانتخابي، وقيادة هذا الشعب وانا شخصيا ارفض هذا الابتزاز وادعو الجميع الى التراجع عنه، ولا نريد اكثر مما كفلته لنا الشرعية الدولية ككل لا يتجزأ. وقد هددت اسرائيل بفرض عقوبات على الفلسطينيين حال استلام حماس دفة المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية الجديدة.
على صعيد متصل اخرى انتخب المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم السبت القيادي في حركة حماس عزيز الدويك الاستاذ الجامعي في الضفة الغربية رئيسا لهذا المجلس.
وكان الدويك (58 سنة) المرشح الوحيد لهذا المنصب وقد فاز بالتزكية حيث تشغل حماس 74 من مقاعد المجلس التشريعي ال132. ويعمل الدويك استاذا لمادة الجغرافيا في جامعة النجاح في نابلس وانتخاب نائبا عن حماس في الخامس والعشرين من الشهر الماضي عن دائرة الخليل في جنوب الضفة الغربية.