أصبح ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي، الذي أطلق النار على صديقه بطريق الخطأ مادة ساخرة يتندر بها الإعلام الأميركي، فيما أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن دعمه لأسلوب نائبه في التعامل مع الحادث الذي أصيب خلاله صديقه بجروح خطيرة وقال بوش للصحافيين في البيت الأبيض أمس «أنا راض عن التفسير الذي قدمه تشيني».

وكان نائب الرئيس الأميركي أطلق النار بطريق الخطأ على صديقه المحامي من تكساس هاري ويتينغتون (78 سنة ) أثناء صيد السمان يوم السبت الماضي..

ولا يزال ويتينغتون يعالج في المستشفى وتعرض لأزمة قلبية جراء مضاعفات أحدثتها إصابته بخرطوش الصيد في وجهه والجزء الأعلى من جسده. وأثارت هذه الحادثة، على سوداويتها، موجة من السخرية في وسائل الإعلام الأميركية.

ومن الطرائف التي أطلقها برنامج تعرضه قناة «سي.بي.أس، الأميركية: «فشلنا في اعتقال ابن لادن، لكننا نجحنا في اقتناص محام يبلغ من العمر 78 عاماً».ومن القفشات أيضاً: «نجحنا أخيراً في تحديد مواقع أسلحة الدمار الشامل.. أنه السيد ديك تشيني».

ويعلق البرنامج ساخراً بالقول: «الجو لطيف في كاليفورنيا، وتشهد واشنطن تساقطاً كثيفاً للثلوج وديك تشيني أصاب بالخطأ مرافقاً سميناً معتقداً أنه دب قطبي» .

وطرفة أخرى أطلقها البرنامج تقول «الضحية محام تلقى طلقة في الوجه ولذا يمكنه استخدام وجهه الآخر، بلا شك سيكون على ما يرام».