يتوجه اليوم إلى أذربيجان وفد من هيئة الهلال الأحمر لتوزيع مواد إغاثية عاجلة لصالح النازحين واللاجئين داخل أذربيجان ضمن برنامج المساعدات التي يتم تنفيذها في خطة الهيئة لمساعدة المتضررين في مختلف دول العالم.

وقال خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن زيارة الوفد لأذربيجان تأتي بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لرفع المعاناة عن المشردين والمحتاجين وإغاثة المنكوبين في هذه الدولة، جراء الظروف الإنسانية الصعبة التي مرت بها، بسبب النزاعات والحروب، وخاصة انهم بحاجة ماسة في هذه الظروف والبرد القارس التي تمر بها. منوهاً بأن الوفد سيقوم بشراء احتياجات المحتاجين من الأسواق من مواد إغاثية وغذائية وتوزيعها على المحتاجين في أماكن إقامتهم.

وأكد أن الهيئة لن تدخر وسعاً في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين في جميع أقطار العالم لأن العمل الإنساني الذي تقوم به الهيئة سيساهم بدور كبير في تخفيف المعاناة عن المحتاجين من المتضررين والايتام واللاجئين والمصابين بالكوارث المختلفة. وقد عاد إلى البلاد أمس وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قادماً من كينيا بعد أن قدم الخدمات الإغاثية للمنكوبين على الحدود الكينية الصومالية الإثيوبية التي ضربها الجفاف وبات يهدد حوالي ثمانية ملايين شخص.

وخلال مسيرة حوالي ألف و200 كيلو متر، قام وفد الهيئة برئاسة الدكتور صالح الطائي مدير الإغاثة والطوارئ بتوزيع المواد الغذائية والماء على المنكوبين المتضررين الذين يعانون من الجفاف الذي ضرب أراضيهم وممتلكاتهم وأرواحهم تدريجياً منذ سنوات عدة، كان أشدها ضراوة منذ ثلاث سنوات، حيث جفت الأنهار ونضبت الآبار، فيما المياه الجوفية حتى عمق 300 قدم.

والتقى الدكتور الطائي بالعديد من الشخصيات والمسؤولين الكينين وتبادل معهم وجهات النظر حول برامج وامكانات مساعدة المنكوبين على الحدود المشتركة مع الصومال وأثيوبيا والذين يقدر عددهم بحوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة. وخلال مأدبة غداء أقامها قصر الرئاسة الكيني أول من أمس للوفد ثمن هون رافائيل توجو وزير الخارجية الكيني مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لإنقاذ أرواح وممتلكات المتضررين من الجفاف على الحدود الكينية مع جاراتها الصومال وإثيوبيا.

مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعتبر الدولة الوحيدة عربياً وإسلامياً المتواجدة في ميدان الكارثة التي يمكن أن تطال حوالي 17 مليوناً في دول القرن الإفريقي وبوروندي وتنزانيا وعدد من الدول الإفريقية سيطالها الجفاف خلال السنوات القليلة المقبلة.