مواطنة من أهالي منطقة السلع مهددة بالطرد من بيتها «المستأجر» من إحدى المواطنات التي تركت المنطقة وحصلت على بيت في أبوظبي وتقيم بها حاليا وتطالبها بإخلائه وتسليمها إياه في أسرع وقت ولا تعرف أين تذهب أو تجد مكانا يأويها هي وأسرتها في هذه المنطقة النائية.

المواطنة سعت إلى لقائنا عندما علمت أن إحدى الصحف جاءت للتعرف على مشكلات أهالي المناطق النائية وجاءت تلهث لعرض مشكلتها حيث بدت عليها علامات الحزن والأسى لما تعانيه.

المواطنة اسمها ليلى عبد الله محمد الحمادي زوجة علي محمد سليمان الحمادي «بدون» يعمل موظفاً براتب 4 آلاف درهم شهرياً وتقيم مع أطفالها الخمسة وشقيق زوجها في البيت المكون من غرفة وصالة بإيجار شهري يبلغ 800 درهم ويتكدسون ليلاً عندما يحل موعد النوم هي وزوجها والأطفال في غرفة واحدة.

وبادرت ليلى إلى إحضار جواز سفرها وخلاصة القيد لكي تثبت لنا أنها بالفعل مواطنة وإنها لا تكذب علينا لاعتقادها أننا لن نصدق أن هناك مواطنة تسكن بالإيجار أو لا تملك بيتاً خاصاً بها مثل غيرها مما يمتلكون أكثر من بيت ويؤجرونه لغيرهم من المواطنين أيضاً.

وتقول إنها تقيم منذ سنوات في السلع ولم تحصل على سكن خاص مثل باقي المواطنين الذين يعيشون في المنطقة، كما أن زوجها لا يستحق سكناً حكومياً لأنه من فئة ال«بدون» وأدى ذلك إلى عدم الاعتراف بأبنائها كمواطنين لأنهم لم يحصلوا بعد على الجنسية، وتطالب المسؤولين بمنحها بيتا صغيراً ووظيفة في عمل ملائم، حيث إنها حاصلة على أول ثانوي ودورات كمبيوتر لمساعدة زوجها على أعباء المعيشة.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: