برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، تنطلق غداً فعاليات الحملة الوطنية للتوعية الأمنية التي تنظمها وزارة الداخلية للعام الثالث على التوالي تحت شعارها الدائم «الأمن مسؤولية الجميع وتتناول هذا العام موضوع «أسرة مستقرة ـ مجتمع آمن» والتي تستمر حتى 25 فبراير الجاري.

وأكد العقيد محمد صالح بداه من الإدارة العامة للدفاع المدني، رئيس اللجنة الثقافية المنبثقة عن اللجنة العليا للحملة الوطنية للتوعية الأمنية، انه نتيجة للإقبال الجيد والتفاعل البناء من قبل الجمهور مع الفعاليات الثقافية التي نظمتها اللجنة الثقافية خلال الحملة الوطنية للتوعية الأمنية العام الماضي، فإن اللجنة توسعت في عدد الأنشطة والفعاليات الثقافية التي ستبدأ مع انطلاق الحملة الوطنية للتوعية الأمنية هذا العام.

وقال: إن اللجنة الثقافية أعدت برنامجا متكاملا يتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة التي سيتم إطلاقها منذ بدء اليوم الأول للحملة الوطنية للتوعية الأمنية، والتي بلغت حوالي ( 74) نشاطا ما بين إقامة ندوات ومحاضرات توعوية تتناول ثلاثة محاور، المحور الأول يدور حول مؤثرات التقنية الحديثة وآثارها على أمن الأسرة والوقاية منها، ويتناول المحور الثاني الترابط الأسري وأهميته في تحقيق أمن الأسرة والمجتمع، ويدور المحور الثالث حول الرقابة الأسرية وآثارها في تحقيق الوقاية وحماية أفراد الأسرة، تشمل جميع قطاعات وفئات المجتمع على مستوى الدولة.

مسابقات بحثية

وأوضح العقيد محمد صالح أن اللجنة الثقافية أعدت مسابقة بحثية لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية والخاصة، وكذلك طلبة الجامعات والمعاهد والكليات بالدولة، ورصدت اللجنة جوائز للفائزين، كما أعدت اللجنة مسابقة بعنوان الأسرة المستقرة لفئة الأسر، مشير إلى انه سيتم إقامة هذه الندوات والمحاضرات، خلال أيام الحملة في أماكن مختلفة بالدولة، حيث تم اختيار 47 مدرسة ثانوية على مستوى الدولة لاقامة هذه المحاضرات.

كما سيتم إقامة عدد من المحاضرات في كليات التقنية للطلاب والطالبات وفي فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية بالوثبة وقسم تدريب وتأهيل الشرطة النسائية ونادي دبي للسيدات ومركز التنمية الاجتماعية في خورفكان وكلباء ومركز التنمية الأسرية في دبا الحصن، ومفوضية الكشافة في دبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، ونادي أبوظبي للسيدات ومركز آل نهيان لرعاية الأمومة والطفولة بأبوظبي.

أما بالنسبة للندوات فانه سيتم إقامة ندوتين في مقر الاتحاد النسائي ومكتب شؤون المواطنات بابوظبي يومي الأحد والثلاثاء، وندوتين في نادي ضباط شرطة دبي وجمعية النهضة النسائية بدبي يومي الأحد والأربعاء، كما ستقام ندوة في جامعة الشارقة يوم الاثنين وندوة في رأس الخيمة وأخرى في مسرح سكن المقام لطالبات جامعة الإمارات، ويشارك في هذه الندوات والمحاضرات حوالي 40 من أساتذة الجامعات والاختصاصيين في المجال الاجتماعي والأسري.

وتوجه العقيد محمد صالح بداه رئيس اللجنة الثقافية بالشكر والتقدير إلى القيادات والإدارات العامة للشرطة بالدولة وإلى وزارة التربية والتعليم ممثلة في المناطق التعليمية، والجامعات والكليات وكافة المؤسسات التي ساهمت وتعاونت مع اللجنة الثقافية، ووجه الدعوة للجمهور لحضور هذه الفعاليات لانجاحها.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد حسين الخياط مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية والتعليم، عضو اللجنة العليا المنظمة للحملة الوطنية للتوعية الأمنية، إن اللجنة العليا نجحت هذا العام في اختيار موضوع الحملة وهو «أسرة مستقرة.. مجتمع آمن» لما له من صلة مباشرة بعمل وزارة التربية والتعليم التي تولي اهتماما كبيرا للأسرة وتعمل على ربط المدرسة بالأسرة من أجل استقرارها وبث القيم الاجتماعية والإسلامية الصحيحة في نفوس الأبناء وإرشادهم وتربيتهم تربية سليمة.

دور التربية

وأضاف، إن الحملة سيتم تنفيذها في جميع مدارس المرحلة الثانوية الحكومية والخاصة على مستوى الدولة طوال مدة الحملة، حيث تم تحديد أهدافها من خلال قرار إداري صادر عن وكيل وزارة التربية والتعليم إلى جميع المدارس للمشاركة في الحملة الوطنية التي تهدف إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع لتحقيق الأمن الأسري، وكذلك إبراز المخاطر والتحديات التي تتعرض لها الأسرة المعاصرة، وتوضيح أهمية دور وسائل الإعلام في تحقيق الاستقرار الأسري، والكشف عن إيجابيات وسلبيات القنوات الفضائية وأثرها على الأبناء وتقنين استخدام الهواتف النقالة لدى الأبناء وتحديد سلبياتها.

وذكر أن وزارة التربية والتعليم أعدت آليات لتنفيذ فعاليات الحملة الوطنية في كافة المناطق التعليمية ومدارسها المختلفة، حيث تم توجيه تعميم إلى جميع المدارس الثانوية الحكومية والخاصة للاستعداد الجيد للحملة وتم تشكيل لجان للمتابعة والتحكيم بالتعاون مع ممثل من وزارة الداخلية، على أن تقوم كل مدرسة بتشكيل فريق برئاسة مدير المدرسة وعدد من المدرسين والاختصاصيين الاجتماعيين ومشاركة مجالس الآباء والأمهات ومجالس الطلبة والجماعات المدرسية في التخطيط وتنفيذ فعاليات الحملة.

تحديث الفعاليات

وأشار إلى أن المدارس عملت هذا العام على تنويع وتحديث الفعاليات التي تستهدف الطلبة وأولياء الأمور وسكان المجتمع المحلي، من خلال استخدام جميع الوسائل المتاحة مثل الإذاعة المدرسية ولوحات الحائط والمقال الصحفي والمسرحيات الهادفة وحلقات النقاش وحصص التوجيه الجمعي وغيرها من الوسائل التي تتمكن المدرسة من تحقيقها، وتم التأكيد على المدارس المشاركة بضرورة إعداد ملف مصور عن الفعاليات التي نظمتها وإرساله إلى المناطق التعليمية لتقييمه ومن ثم تكريم المدرسة صاحبة أفضل ملف والأشخاص المشاركين فيه، حيث شكلت وزارة التربية والتعليم لجنة مركزية للقيام بزيارات ميدانية إلى المدارس والمناطق التعليمية لمتابعة فعاليات الحملة.

من جهتها، أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي برنامج فعاليات الحملة الوطنية للتوعية الأمنية 2006 التي تنطلق فعالياتها صباح غد وذلك خلال الاجتماع الذي عقد صباح الأربعاء الماضي مع الهيئات والمؤسسات المشاركة في هذه الحملة.

عقد الاجتماع بالصالة الكبرى بنادي ضباط الشرطة في أبوظبي وترأسه النقيب ناصر خادم الكعبي رئيس قسم العلاقات الاجتماعية والتوجيه بإدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي مدير مركز الاتصال الجماهيري باللجنة المنظمة العليا للحملة في أبوظبي.

وصرح النقيب ناصر خادم الكعبي أن الحملة الوطنية هذا العام تتميز بالاستعدادات الكبيرة التي تم الإعداد لها بمشاركة العديد من المؤسسات والهيئات التي تتمتع بالحس الوطني والأمني والتي تجاوبت مع دعوة القيادة العامة لشرطة أبوظبي للمساهمة في إنجاح هذه الحملة التوعوية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى توعية المجتمع بالنواحي الأمنية للمحافظة على أمن وسلامة المجتمع.

وأكد خلال الاجتماع على أن شرطة أبوظبي وفرت العديد من الإمكانيات لإنجاح فعاليات هذه الحملة حيث أن المسيرة تبدأ صباح السبت بمشاركة 800 فرد من مختلف القطاعات بجانب إقامة معرض يضم مرسماً حراً.

أبوظبي ـ «البيان»: