في استجابة سريعة لما نشرته «البيان» حررت شركة «اعمار العقارية» أمس تسعة مسابح في خمس مناطق تابعة لمشاريعها الإسكانية من قيودها وفتحتها أمام السكان. وأكدت شركة «اعمار العقارية» التزامها الأكيد بإعادة افتتاح المسابح تباعاً فور انتهاء التعليمات والتعديلات الجارية حالياً.

وقال أحمد المطروشي العضو المنتدب لدولة الإمارات لدى «اعمار العقارية»: نأمل ان نتمكن مع نهاية شهر مارس المقبل من إضافة التعديلات والتحسينات المطلوبة، على جميع المسابح التابعة لمشاريع «اعمار». وفي حين أبدى اعتذاره لما سببته عملية الإغلاق المؤقت للمسابح من إزعاج للسكان، أكد المطروشي انه تم بالأمس افتتاح تسعة مسابح في خمس مناطق (مسبح في دبي مارينا، اثنين في كل من المرابع العربية، السهول، الينابيع والروضة).

وأضاف المطروشي ان التصليحات والتعديلات التي سيتم إضافتها للمسابح قبل إعادة افتتاحها، تتضمن تحسين مستوى معدات الإسعاف الأولى، تكبير حجم اللوحات الإرشادية في المسابح، زيادة عدد أطواق النجاة، وضع مشرفين اختصاصيين في كل مسبح، توزيع منشورات خاصة بقواعد الأمن والسلامة ووضع المزيد من معدات إطفاء الحريق بالإضافة إلى إعداد برامج إرشادية خاصة للسكان حول القواعد العامة في الإسعاف الأولى.

وقال المطروشي: كما سنقوم في الأسابيع المقبلة بمجموعة من التعديلات الإضافية للمسابح تتضمن زيادة ارتفاع الحواجز حولها وتركيب أقفال مغناطيسية للأبواب لتقييد حركة الأطفال وتزويد البوابات بنوابض للإغلاق الآلي واستحداث نظام دخول بواسطة بطاقات خاصة للسكان فقط، تمنحهم خصوصية استخدام التسهيلات والمرافق.

وأكد أنه تمت مناقشة هذه التعديلات والتحسينات مع ممثلي السكان، ونأمل أنها تنعكس بصورة ايجابية على قضائهم أمتع الأوقات من الراحة والاستجمام في ظل مقاييس الأمن والسلامة الجديدة التي توفر للسكان، الأمر الذي سينعكس بالفائدة على الجميع.

وقال: إن وضع المشرفين على المسابح في المشاريع التابعة لإعمار، يأتي بهدف مراقبة الدخول إلى المسابح بغية التأكد من مرافقة الأهل للأطفال دون سن السادسة عشر. كما سيعمل مشرفو المسابح على مراقبة تواجد معدات السلامة في مكانها الصحيح وإبلاغ غرفة التحكم الرئسية في حال وجود أي خلل أو وقوع أي حادث. رغم ذلك كله، فإننا نعتقد بأن مسؤولية الإشراف على الأطفال تقع تماماً على عاتق الأهل، الذين يجب عليهم مراقبة والعناية بأطفالهم في مثله هذه الحال.

دبي ـ محمد زاهر: