في ثاني زيارة ميدانية تقوم بها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا الحسين إلى إفريقيا منذ تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي، توجهت سموها يوم الأحد الماضي إلى مناطق وسط اثيوبيا، حيث التقت برجال ونساء يعملون يداً بيد، ويستخدمون المجارف والمناجل، لإحياء بيئتهم وكسب قوتهم، لقاء المعونات الغذائية المقدمة لهم من برنامج الأغذية العالمي.
كما التقت بالمستفيدين من مشروع يقوم فيه برنامج الأغذية العالمي باستخدام الغذاء لتحفيز المتطوعين المدربين على تقديم الرعاية المنزلية للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» وعائلاتهم.
ووصفت سموها هؤلاء الناس قائلة: «إنهم يتمتعون بعزة نفس عالية ولا يريدون العيش على الهبات. من المؤلم حقاً أن يضطروا للاعتماد على عطفنا، والأكثر ألماً من ذلك هو أننا لا نملك قدراً أكبر من ذلك العطف. الجوع أسوأ رفيق يمكن للمرء العيش معه على الإطلاق، ومن المجدي والممكن كسر حلقة الجوع إذا جعلناها مسألة ذات أولوية لباقي العالم».
أديس أبابا ـ «البيان»:

