اتهم وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي اليوم الخميس للمرة الاولى ايران بامتلاك برنامج نووي "عسكري سري". وفي تصريحات لمحطة التلفزيون الفرنسية "فرانس 2"، قال دوست-بلازي "اليوم الامر بسيط جدا: لا يمكن لاي برنامج نووي مدني ان يفسر البرنامج النووي الايراني. واضاف بالتالي انه برنامج نووي ايراني عسكري سري.

واكدت ايران الثلاثاء استئناف اعمال تخصيب اليورانيوم في مصنع نطنز (وسط) مؤكدة انه ليس في الوقت الراهن برنامجا واسع النطاق. وتابع الوزير الفرنسي ان المجموعة الدولية وجهت في بادىء الامر رسالة حازمة جدا عبر القول للايرانيين: عودوا الى الصواب وعلقوا كل الانشطة النووية وتخصيب اليورانيوم"، مضيفا ان الايرانيين لم يصغوا الينا.

واوضح الوزير الفرنسي لهذا السبب وللمرة الاولى منذ ايام، تتحد المجموعة الدولية. وقال "ليس هناك الاوروبيون وحدهم اي فرنسا والمانيا وبريطانيا، بل هناك روسيا والصين ايضا.

واكد دوست-بلازي ان هذه الدول "مصممة على اللجوء الى مجلس الامن الدولي الذي سيرفع اليه بالتالي تقرير محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع مارس.

وقال دوست بلازي انطلاقا من ذلك، يعود الى مجلس الامن وله وحده، قول ما يعتزم القيام به واي وسائل سيستخدم لوقف وادارة وانهاء هذه الازمة الرهيبة لانتشار الاسلحة النووية، التي سببتها ايران بشكل احادي الجانب.

وطلب مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرابع من فبراير من طهران وقف كل انشطتها الحساسة. وسيجتمع مجددا في السادس من مارس لدرس مدى تجاوب ايران مع مطالبه.