اعرب مجلس النواب الاميركي مساء الاربعاء بشبه اجماع عن معارضته منح السلطة الفلسطينية مساعدة مباشرة ما دام يسيطر عليها حزب يدعو الى تدمير اسرائيل، ملمحا بذلك الى حركة حماس.

ودعا القرار الذي اقر ب 418 صوتا وعارضه صوت واحد، الى وجوب عدم منح اي مساعدة اميركية مباشرة الى السلطة الفلسطينية اذا ما تمسك حزب سياسي يحوز اكثرية المقاعد البرلمانية في اطار السلطة الفلسطينية بموقف يدعو الى تدمير اسرائيل.

واوضح رئيس الاكثرية الجمهورية جون بونر ان الولايات المتحدة ترحب بالانتخابات الحرة والنزيهة التي اجراها الشعب الفلسطيني، لكنه قال طالما لم تغير حماس موقفها وتفكك منظمتها الارهابية ولم توافق على العمل في سبيل تسوية سلمية مع اسرائيل، فان اي اموال من دافعي الضرائب لن تقدم لدعم الحكومة الفلسطينية.

واجري هذا التصويت فيما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان واشنطن تنوي ان تنجز في غضون اسبوع او اثنين اعادة النظر في مساعدتها للفلسطينيين. وقد تقررت اعادة النظر هذه بعد الفوز الانتخابي الذي احرزته حماس في الانتخابات التشريعية في يناير.

وقبل الفوز الانتخابي لحماس، كانت الولايات المتحدة تنوي منح الفلسطينيين 150 مليون دولار في 2006 عبر وكالتها للتنمية الدولية، و84 مليونا عبر مشاركتها في وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).