اتهم الرئيس اللبناني إميل لحود رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط بتوجيه تهديدات له، ولمح إلى إقامة دعوى قضائية ضده. وكان جنبلاط شن حملة عنيفة على لحود في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وطالب باستقالته. كما طالب جنبلاط في مقابلة تلفزيونية بضرورة «وضع رئيس الجمهورية على الحائط وسجنه».

وأفاد بيان رئاسي «أن سوق هذا الكلام الخطير علناً. يفتح على مطلقه باب المساءلة يوماً ما وكل يوم،. ويشكل تهديداً مباشراً وموثقاً لشخص الرئيس بتزامن لافت مع التهديدات التي طاولت رئيس الجمهورية وسواه من متولي الشأن العام والتي أصبحت في عهدة القضاء المختص الذي يتسع كل ملف لديه لكل معطى جديد وثابت».

وأضاف ان لحود «لم يأبه يوماً لتهديدات من أين أتت، ولم يتراجع أمام تحديات ولم يخضع لابتزاز».

بيروت ـ علي بردى: