أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن أمس حكما باعدام تسعة متهمين في قضية «كتائب التوحيد» بينهم زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق أبو مصعب الزرقاوي، وزعيم تنظيم «الكتائب» عزمي الجيوسي، بعد ادانتهم في قضية التخطيط لشن هجوم كيميائي ضد مبان حكومية، كان سيودي بحياة الآلاف.
وهذه هي المرة الأولى التي تصدر محكمة أمن الدولة الأردنية أحكامها بصورة جماعية. وقال مصدر قضائي ان «احكام الاعدام شملت تسعة اشخاص بينهم خمسة وجاهيا، واربعة غيابيا بينهم الزرقاوي، في قضية التخطيط لشن هجمات كيميائية كانت في حال نجاحها ستودي بحياة الآلاف».
واضاف ان «الاحكام شملت الموقوفين وجاهيا عزمي الجيوسي وحسين شريف واحمد سمير وحسن عمر السميك وانس سمير (سوري الجنسية) واربعة غيابيا في حين حكم على متهم بالحبس ثلاث سنوات وعلى اخر سنة واحدة كما أعلنت المحكمة عدم مسؤولية اثنين آخرين». وأمرت المحكمة باطلاق المتهم الذي نال حكما بالسجن سنة واحدة لانقضاء فترة العقوبة.
وكانت السلطات الأردنية اعلنت في 26 ابريل 2004 احباط محاولة هجوم كيميائي كان سيؤدي الى قتل «الآلاف من الاشخاص». والحكم بالاعدام هو الثالث بحق الزرقاوي بعد حكمين سابقين. وخلال اعلان الاحكام، بدأ الموقوفون بالتكبير. وتوعدوا واحدا من الذين اعلنت عدم مسؤوليتهم وهو سوري الجنسية، بأنه «عميل» كما هددوا المحكمة.
عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات: