أدت أول مواجهة بين أعداء الأمس في السودان إلى سحب ستة مراسيم رئاسية منها واحد يعطي سلطات أوسع لأجهزة الأمن التي تنتقد على نطاق واسع لوحشيتها.

وكان نواب (الحركة الشعبية لتحرير السودان) - المؤلفة من متمردين جنوبيين سابقين - والتي شكلت حكومة ائتلافية مع نظام الرئيس عمر البشير، انتقدوا حزب البشير (المؤتمر الوطني) في وقت سابق هذا الشهر لمحاولته تمرير قوانين مهمة بشأن حقوق الإنسان وإدارة القوات المسلحة كمراسيم رئاسية لا يمكن ان يعدلها البرلمان.

وقالوا ان ذلك ينتهك اتفاق السلام الجديد الذي وقعه الطرفان قبل عام. وأشاد ياسر عرمان رئيس كتلة الحركة في البرلمان بسحب المراسيم المثيرة للجدل وقال أمس «اعتبر ذلك نصرا للجميع كما هو نصر للتحول الديمقراطي والنظام الجديد». وأضاف أن المراسيم ستجري مناقشتها في البرلمان كمشروعات قوانين يمكن للبرلمان تعديلها.