أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم أن الزيارات المتبادلة والحوارات والمناقشات بين الشعوب والدول الصديقة هي النسيج الأقوى لجسور التآخي بين الأمم والشعوب.
جاء ذلك خلال استقبال سموها في قصرها بزعبيل وفداً يضم طالبات من 12 دولة شاركن في فعاليات مؤتمر «نظرة على دبي» نظمته كلية دبي للطالبات وذلك بحضور سمو الشيخة مريم بنت حشر آل مكتوم.
ورحبت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بوفود الطالبات وتمنت لهن التوفيق في مهمتهن وطيب الإقامة في مدينة دبي وقالت سموها إن دبي يسعدها استقبالكن من خلال تظاهرة حضارية تجسد تلاقي الشعوب الصديقة والمحبة للسلام وإن مؤتمر «نظرة على دبي» يفاخر بوجودكن في فعالياته.
وأضافت سموها يسعدنا جميعا اللقاء بهذه النخبة والكوكبة من الطالبات من مختلف قارات العالم وهذا تجسيد حقيقي للتعاون والصداقة وتبادل الأفكار والآراء والتجارب والاطلاع على حضاراتنا العربية النابعة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. لاسيما وأن هذه التظاهرة ضمت فعاليات مهمة وموضوعات بناءة خاصة في مجالات دور المرأة في القيادة والمهارات الخلاقة للمرأة وأثر الشريعة الإسلامية في خدمة الإنسانية.
ثم قامت مجموعة من طالبات الدول المشاركة بتقديم أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم على حسن استقبالها وكرمها الفياض وضيافتها النابعة من أصالتها وعراقتها وأجمعت جميع الطالبات المشاركات على أن رسالة سمو الشيخة هند بنت مكتوم تعتبر وثيقة المؤتمر التاريخية، وأن هذه الرسالة سوف تكون محل تقدير وإعجاب واحترام لسموها وسوف تبقى رسالة سموها علامة مضيئة وتاريخية لهذه الزيارة وهذا المؤتمر..
كما أشادت الطالبات بالنهضة الحضارية المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة وإمارة دبي بخاصة وإنه من خلال الاطلاع على المرافق التاريخية والتراثية والترويجية والاجتماعية والسياحية والثقافية يتضح لنا عراقة وأصالة مدينة دبي باعتبارها مدينة الألفية الجديدة ومدينة القرن وبأنها مدينة تسابق الزمن في كل شيء، وبكل المقاييس.
كما ثمنت الطالبات مداولات ومناقشات مؤتمر «نظرة على دبي» والموضوعات الجادة التي تمت مناقشتها باعتبارها مرئيات حضارية تعكس مدى الجهود المبذولة في إمارة دبي.
دبي ـ «البيان»: