قال محمد خليفة الزيودي مدير دائرة شؤون الموظفين بالفجيرة إن إدخال التقنيات الحديثة إلى العمل والتركيز على تدريب وتأهيل الموظفين في الدوائر، والذين يبلغ عددهم ثمانية آلاف موظف، في سلم الأولويات التي يسعى إلى تطبيقها، إضافة إلى تنفيذ سياسة التوطين التي وجه بتنفيذها في جميع دوائر الإمارة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. وقال الزيودي لـ «البيان» في أول حديث يدلي به بعيد ساعات من صدور مرسوم تعيينه مديراً لدائرة شؤون الموظفين في إمارة الفجيرة، إنه سيكون عند الثقة الكبيرة التي منحه إياها صاحب السمو حاكم الفجيرة، وسيبذل جهده وطاقته لتنفيذ المهمة الملقاة على عاتقه، في تطوير العمل والارتقاء بمستوى الأداء الوظيفي في الإمارة.

وأكد الزيودي أن التدريب والتأهيل سيشمل جميع خريجي الثانوية العامة والكليات والجامعات دون استثناء، وفق الإمكانات المتاحة بالإمارة لتأهيلهم للعمل الوظيفي مستقبلاً. وعن اختصاصات دائرة شؤون الموظفين بالفجيرة قال: هي كثيرة أهمها التنسيق مع الجهات المعنية والهيئة العامة للمعاشات، وتحديد نوع وعدد الوظائف ودرجاتها بحسب مقتضيات الوظيفة، ومراقبة تنفيذ وتطبيق اللوائح المتعلقة بالخدمة المدنية، واستلام طلبات التعيين من الدوائر الحكومية في الإمارة المتمثلة في البلديات وهيئة المنطقة الحرة وغرفة التجارة والصناعة والجمارك والمطار والديوان وغيرها، وإصدار القرار المناسب في التعيينات، كما ستقوم الدائرة برفع تقرير سنوي يتضمن كل الإنجازات على مدار السنة.

وأكد الزيودي أن الدائرة تسعى إلى تحسين ورفع مستوى الأداء ومتابعة الأجهزة التنفيذية ومدى قيامها بمسؤولياتها الوظيفية، ما يساعد على كشف أية مخالفات، والتحقيق فيها، ووضع الحلول المناسبة لها والأهم من ذلك هو تحقيق العدالة في المعاملة بين الموظفين، الأمر الذي سيمنحهم الدافع للمزيد من الإخلاص والعمل بجهد أكبر في سبيل تحقيق الأفضل، وتطبيق القانون من أجل الصالح العام.

ورداً على سؤال «البيان» حول قلّة فرص العمل للمواطنين وزيادة البطالة قال المدير الجديد لدائرة شؤون الموظفين: أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة على ضرورة التوطين في الإمارة، فمن حق كل مواطن على أرض الوطن أن ينال فرصته في المساهمة في رفع مستوى الدولة من خلال حصوله على فرصة عمل يحقق من خلالها أحلامه وأحلام دولته، لذلك سنحرص من خلال الدائرة على توفير الشواغر اللازمة لمواطني الإمارة للاستفادة من خبراتهم الأكاديمية عن طريق الإحلال بالاستغناء عن الموظفين من الجنسيات العربية والأجنبية، ممن يشغلون مناصب ووظائف يستطيع المواطن أن يقوم بها بجدارة.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي: