اصدرت محكمة امن الدولة في الاردن اليوم الاربعاء حكما باعدام تسعة متهمين في قضية "كتائب التوحيد" بينهم المتشدد ابو مصعب الزرقاوي وزعيم التنظيم عزمي الجيوسي بعد ادانتهم في قضية التخطيط لشن هجوم كيميائي ضد مبان حكومية.
وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس ان "احكام الاعدام شملت تسعة اشخاص بينهم خمسة وجاهيا، واربعة غيابيا بينهم الزرقاوي، في قضية التخطيط لشنن هجمات كيميائية كانت في حال نجاحها ستودي بحياة الالاف".
واضاف المصدر ان الاحكام شملت الموقوفين وجاهيا عزمي الجوسي وحسين شريف واحمد سمير وحسن عمر السميك وانس سمير (سوري الجنسية) واربعة غيابيا في حين حكم على متهم بالجسن ثلاث سنوات وعلى اخر سنة واحدة كما اعلنت المحكمة عدم مسؤولية اثنين اخرين.
وامرت المحكمة بالافراج عن المتهم الذي نال حكما بالسجن سنة واحدة لانقضاء فترة العقوبة. وقد اعلنت السلطات الاردنية في 26 ابريل 2004 احباط محاولة هجوم كيميائي كان سيؤدي الى قتل "الآلاف من الاشخاص".
وكانت قوة من الوحدات الخاصة داهمت في 31 مارس 2004 موقعا في اربد (90 كلم شمال) حيث عثرت على سيارة بداخلها قوارير وما يشبه المتفجرات ومواد كيميائية واقراص مدمجة لدورات تدريبية حول طرق التعامل مع المتفجرات والسموم.
والحكم بالاعدام هو الثالث بحق الزرقاوي بعد حكمين سابقين اولهما في السادس من ابريل 2002 لتورطه في اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي والثاني في 18 ديسمبر الماضي في قضية محاولة تفجير معبر الكرامة على الحدود مع العراق.
كما اصدرت محكمة امن الدولة في مارس الماضي حكما غيابيا بسجن الزرقاوي 15 سنة بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات بينها اعتداء على السفارة الاردنية في العراق.
وقد فر الزرقاوي واسمه الحقيقي احمد فضل الخلايلة، من الاردن في 1999. ورصد الاميركيون مكافأة مالية قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقاله.
وكانت نيابة امن الدولة وجهت اليهم تهم المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية والانتساب لجمعية غير مشروعة اطلقت على نفسها اسم +كتائب التوحيد+" و"حيازة وتصنيع مواد مفرقعة بدون ترخيص لاستخدامها واسلحة" الى جانب "اخفاء شخص من وجه العدالة.