رهن التحالف الكردستاني دعمه لمرشح الائتلاف العراقي الموحد لرئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري، بقضية كركوك وضمها إلى إقليم كردستان، ضمن لائحة من المطالب التي تأتي في إطار عمليات جس النبض بين القوائم العراقية الفائزة في الانتخابات على توزيع الحقائب الوزارية، في وقت لم يكن الوضع الميداني أفضل حالاً، حيث قتل 15 عراقياً، بينهم زعيم عشيرة شيعية شمال بغداد.
وقال عضو مجلس النواب (البرلمان) الجديد محمود عثمان من قائمة التحالف الكردستاني «إن التحالف الكردستاني يطالب ببرنامج سياسي واضح يخدم مصالح العراق وإشراك القوائم الأربع الفائزة (الائتلاف والتحالف الكردستاني وجبهة التوافق العراقية برئاسة عدنان الدليمي والقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي) في المباحثات وفي تشكيل الحكومة». وأضاف: «يجب ألا يكون هناك تهميش ولا انفراد في القرارات المتخذة كما حصل في الحكومة السابقة وتطبيق الدستور».
وأضاف «ان التحالف سيطلب من الائتلاف ضمانات للمشاركة في الحكومة المقبلة، تتعلق بتطبيق المادة 58 من قانون إدارة الدولة (المادة 142 من الدستور) الخاصة بكركوك، وعدم تهميش الوزراء الأكراد في الحكومة المقبلة». وأشار إلى «ان الضمانات يجب أن تكون على شكل برنامج يعد من قبل لجنة حيادية تشكل من قبل الحكومة لحسم قضية كركوك». وقال «في حالة عدم تقديم الجعفري الضمانات لقضية كركوك لن يشارك التحالف الكردستاني في الحكومة المقبلة».
وأوضح عثمان: «ان التحالف الكردستاني التقى قبل يومين وفداً من الائتلاف وعرض عليه مطالبه وستتم مناقشة الأمور والمطالب من قبل الإخوة في الائتلاف». وتابع: «ان التحالف الكردستاني سيعيد النظر في الميثاق الذي وقع سابقاً مع قائمة الائتلاف لتعديله أو إضافة فقرات جديدة». مضيفاً: «إن أعضاء التحالف الكردستاني سيجتمعون لاحقاً لمناقشة تطورات الوضع السياسي وتشكيل الحكومة».
إلى ذلك أعلن مصدر امني عراقي أمس مقتل شيخ عشيرة شيعي وسبعة عمال عراقيين اثر تعرضهم لإطلاق نار من مسلحين مجهولين قرب بلدة بلد شمال بغداد. وقال المصدر الأمني العراقي إن «الشيخ حسن السرحان شيخ عشيرة الحيالين قتل وسبعة عمال عراقيين». وأضاف ان «مسلحين مجهولين فتحوا النار على الشيخ وابنه وسبعة عمال عراقيين، عندما كانوا متوجهين إلى مزرعة قرب بلد».
وتابع المصدر نفسه ان «المسلحين كانوا ملثمين ويستقلون سيارتين وفتحوا النار على الشيخ وابنه الذي أصيب بجروح»، موضحاً ان العمال كانوا في طريقهم إلى المزرعة. وفي هجمات متفرقة قتل سبعة عراقيين بينهم ضابط شرطة برتبة عقيد في بغداد، كما تم تدمير عربتين عسكريتين أميركيتين من نوع (همر) في هجومين مسلحين في الفلوجة ومنطقة حصيبة الشرقية في الرمادي.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: