دعت سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الجهات والدول المانحة إلى مواصلة دعمها لتعزيز المساعدات الغذائية، وهنأتها على كرمها تجاه الشعوب الفقيرة.
جاء ذلك في أعقاب زيارة قامت بها لمشاريع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في أثيوبيا، وقالت الأميرة هيا ان أهمية المساعدات الغذائية لإنقاذ الأرواح ومساعدة الملايين على الخروج من دائرة الفقر تبرز حالياً أكثر من أي وقت مضى.
وتحدثت الأميرة هيا بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي بعيد زيارتها الى شرقي شوها وسط اثيوبيا يوم الأحد الماضي قائلة: إن الذين التقيت بهم في اثيوبيا يحتاجون بصورة واضحة لمساعدات غذائية وأشكال أخرى من الدعم للتغلب على الأزمات الراهنة وللتمكن من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم، علماً ان ثلث سكان القارة الإفريقية يعانون من سوء تغذية مزمن.
وقالت: هؤلاء الأشخاص يتمتعون بعزة نفس عالية ولا يريدون العيش على الهبات، من المؤلم حقاً ان يضطروا للاعتماد على عطفنا، والأكثر ألماً من ذلك هو أننا لا نملك قدراً أكبر من ذلك العطف، الجوع أسوأ رفيق يمكن للمرء العيش معه على الإطلاق ومن المجدي والممكن كسر حلقة الجوع إذا جعلناها مسألة ذات أولوية لباقي العالم.
المشاريع التنموية
وتوجهت الأميرة هيا إلى زيارة بعض المشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج في مقاطعة أداما في أوروميا لمكافحة انجراف التربة في المناطق المتأثرة بأشد الأزمات الغذائية، وذلك للعمل على الحد من العجز الغذائي وزيادة المدخول وتحسين قدرة السكان على مواجهة الجفاف، حيث يقوم الرجال والنساء ببناء السدود وشق القنوات وزراعة الأشجار والأشتال مقابل الحصول على حصص غذائية من برنامج الأغذية العالمي، وبذلك فإن المساعدات الغذائية تساهم في تحويل الأراضي القاحلة الى أراض خضراء وخصبة ومنتجة.
وأضافت الأميرة هيا قائلة: «كل عام تسبب مجموعة من العوامل المعقدة الكثير من المعاناة للآلاف من السكان الذين يجاهدون للحصول على الغذاء الكافي والمياه الصالحة للشرب والأدوية. وقالت سموها: رأيت اليوم الجهود الحقيقية التي يبذلها هؤلاء الناس لإعادة بناء حياتهم وإيجاد الحلول التي ستساعدهم على الاعتماد على أنفسهم وضمان استقلاليتهم.
وكانت الأميرة هيا التقت برجال ونساء يعملون يداً بيد ويستخدمون المجارف والمناجل لإحياء بيئتهم وكسب قوتهم لقاء المعونات الغذائية المقدمة من قبل برنامج الأغذية العالمي. كما التقت بالمستفيدين من مشروع ينفذه برنامج الأغذية العالمي باستخدام الغذاء لتحفيز المتطوعين المدربين على تقديم الرعاية المنزلية للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز وعائلاتهم.
أديس أبابا ـ «البيان»:
