أكد اللواء خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الإدارة والتخطيط ورئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات حملة التوعية الأمنية الوطنية، أن الحملة الوطنية لهذا العام التي تأتي تحت شعار (مجتمع آمن ـ أسرة مستقرة) تركز من خلال فعالياتها الثقافية والرياضية والتوعوية على تعزيز دور الأسرة كنواة للمجتمع في حماية أفرادها من الممارسات السلبية والانحرافات التي قد تؤدي إلى الجريمة.

وقال الخييلي في مؤتمر صحافي للإعلان عن فعاليات الحملة التي ستنطلق على مستوى الدولة يوم السبت المقبل وتستمر حتى 25 فبراير الجاري، أن مجتمع الإمارات يعد من المجتمعات الآمنة التي ينخفض فيها عدد الجرائم ولكن بالرغم من ذلك يجب التركيز على تحقيق التوعية المطلوبة بين أفراد الأسرة بهدف تحقيق التوعية لأن الاستقرار الأسري والتربية السليمة تساهم في خلق جيل على درجة من الوعي في مختلف القضايا الأمنية ورفع الحس الوطني.

وأوضح أن الحملة التي يتم تنظيمها للعام الثالث على التوالي تنظم بمشاركة العديد من الهيئات والوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة حيث سيتم توزيع 150 ألف قرص مدمج على الأسر في الدولة، ويركز على التوعية الأسرية إضافة إلى تنظيم المحاضرات والندوات لمختلف أفراد المجتمع منها المدارس والجامعات والكليات وربات البيوت من خلال التعاون مع خبراء وأكاديميين واختصاصيين من مختلف الأجهزة الأمنية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: