رفضت معلمة مواطنة الانصياع للقرار الوزاري الصادر في 21 من شهر يناير الماضي، والقاضي بإنهاء خدماتها نظراً لانقطاعها عن العمل، وظلت حتى اليوم تباشر مهام عملها في مدرسة النوف الثانوية في الشارقة دون مهام أو جدول حصصي، حيث تجلس في مكتب الاستقبال منذ بدء الدوام وحتى نهايته رافضة تنفيذ القرار.
وأثار موقف المعلمة التي تدرس مادة التربية الفنية وتحديها للوائح والقوانين استياء الإدارة المدرسية التي قالت إن الأمر خارج عن اختصاصها، وأن المنطقة التعليمية والجهات المختصة في الوزارة هما المخولان لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب في هذه الحالة.
مشيرة إلى أن إدارة المدرسة لا تستطيع منعها من دخول المدرسة على الرغم من معرفتها التامة بأن إدارة المدرسة وكل العاملين فيها يرفضون ما أقدمت عليه من عصيان لتنفيذ القرارات.
وجدير بالذكر أن المعلمة رفضت تنفيذ قرار النقل الداخلي الذي صدر بحقها في بداية العام الدراسي إلى إحدى المدارس في منطقة الشارقة التعليمية إلا انها رفضت تنفيذه رغم إخلاء طرفها .
وظلت منقطعة عن أداء مهامها العملية في المدرسة المنقولة إليها مؤثرة البقاء في المدرسة المنقولة منها دون مهام حتى خلال التحقيق الذي أجرته معها الشؤون القانونية، حيث أوصت الأخيرة بإنهاء خدماتها، الشيء الذي ترفض المعلمة تنفيذه حتى اليوم.
الشارقة ـ نورا الأمير: