نقلت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس عن دراسة أكاديمية ترجيح مقتل نحو عشرة آلاف شخص في إي ضربة عسكرية قد توجهها الولايات المتحدة إلى إيران وقد تقود إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الدراسة ترى أن هناك «عواقب شديدة الخطورة» لمثل هذه الخطوة منها الارتفاع الحاد في أسعار النفط وزيادة الكراهية لواشنطن في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحذيرات تستند إلى دراسة أعدتها «مجموعة اكسفورد للدراسات» وتضمنت أيضا أشارات إلى أن مئات من العلماء والتقنيين قد يكونون عرضة للهجمات. ويتزامن نشر هذه الدراسة مع تقارير تشير إلى أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يعكفون على وضع خطط لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران في حال فشل الخيار الدبلوماسي.

وقال كاتب الدراسة البروفسور بول روجرز إن مثل هذه الضربات يمكن أن تعيد البرنامج النووي الإيراني ما بين خمسة إلى عشرة أعوام إلى الوراء، ولكنه حذر من انه في غضون شهر فإن الوضع سيتحول إلى «نزاع بالغ الخطورة». وأضاف الباحث أن مثل هذا الهجوم قد ينجم عنه «صراع عسكري مطول» يشمل لبنان وإسرائيل وبعض دول الخليج. وحذر من انه إذا شملت الضربات العسكرية المحتملة مفاعل بوشهر النووي فإن غيمة إشعاعية قد تنتشر فوق الخليج.