بدأ الائتلاف العراقي الموحد الشيعي مفاوضات مع التحالف الكردستاني لتوزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة عقب تسمية إبراهيم الجعفري لرئاستها.
وأعلن عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري أمس أن الشيعة والأكراد بدأوا مشاورات رسمية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مشيراً إلى أن تلك المفاوضات بدأت مساء الأحد وستتواصل في وقت لاحق.
وأضاف ان «الائتلاف حدد ضوابط في مفاوضاته، منها التزام الطرف الآخر ببنود الدستور الذي أقر من قبل الشعب وتحديد موقف ثابت وصريح إزاء الإرهاب». موضحاً أن «توزيع الحقائب الوزارية بين اللوائح الفائزة في الانتخابات سيكون وفق الاستحقاق الانتخابي».
وبشأن دعوة الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني إلى إشراك القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي في الحكومة المقبلة وعدم وضع خطوط حمراء أمامها، أكد العسكري ضرورة «التزام الطرف الآخر ببرنامج الحكومة».
ومن جانبه نفى عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي، أن تكون لدى الائتلاف العراقي الموحد خطوط حمراء ضد أية كتلة في مجلس النواب (البرلمان) الجديد. وقال في تصريح صحافي: «إن الخطوط الحمراء التي يتم وضعها تتحرك ضمن المصلحة الوطنية العامة. أما عضو الكتلة الصدرية في الائتلاف ناصر السعدي فدعا علاوي إلى التعامل مع رفض الكتلة له «بروح رياضية»، وأشار إلى أن كتلة علاوي احتضنت العديد من البعثيين، فإذا كان طالباني يريد إعادة البعثيين فهذا ليس من حقه».
بغداد ـ «البيان» والوكالات: