التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أبراج الإمارات في دبي أمس عدداً من الوزراء السابقين الذين خرجوا من الوزارة الجديدة وأكد لهم أنهم جزء لا يتجزأ من نسيج العمل الوطني والاجتماعي. مشيراً إلى أن سفينة الإنجازات وصلت إلى الميناء سالمة رغم الأمواج العاتية.
وقد أثنى سموه في بداية اللقاء على جهود أصحاب المعالي السابقين راشد عبدالله وزير الخارجية والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الدولة لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد ومجلس التعاون الخليجي وسعيد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية وسعيد خلفان الغيث وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وحمد المدفع وزير الصحة على عطاءاتهم ومساهماتهم الإيجابية في خدمة الوطن والمواطنين وإعلاء شأن الوطن فى المحافل والمنظمات والهيئات العربية والدولية ما كان لدورهم الوطني الأثر الطيب الذي انعكس على تعزيز خطط وبرامج التنمية الداخلية الناجحة وترسيخ سمعة ودور دولة الإمارات خارجياً.
ودعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إخوانه الوزراء السابقين إلى استمرار التواصل مع إخوانهم وزملائهم أعضاء الوزارة الجديدة ومد يد المساعدة لهم وتزويدهم بالمعلومات والخبرات التي تفيدهم في إدارة وزاراتهم وتحمل مسؤولياتهم الجديدة. وأكد سموه للوزراء السابقين أنهم جزء لا يتجزأ من نسيج العمل الوطني والاجتماعي وسيظل لهم دور استشاري مهم في كثير من المواضيع والمسائل والقضايا ذات الصلة بتطوير الأداء الحكومي وخدمة المجتمع في شتى القطاعات.
واعتبر سموه خلال تبادله الحديث والوزراء ان الجميع يؤمن بأن سنة الحياة تقضي بالتغيير وتعاقب الأجيال وأن على قيادات الصفوف الأولى أن تخلي مواقعها في وقت ما للقيادات الشابة من الصفوف الثانية والثالثة حتى تتسلم المراكز القيادية وتتحمل مسؤولياتها الوطنية بدعم ومؤازرة من سبقوهم في هذه المواقع وتزويدهم بتجاربهم وخبراتهم التي تتواكب مع متطلبات العصر وتخدم مصالح شعبنا ووطننا.
وقال سموه مخاطباً الوزراء «أريدكم أن تتعاونوا مع الوزارة الجديدة وتتشاوروا مع إخوانكم الوزراء الشباب حول كل ما يسهم في رفعة وتقدم دولتنا العزيزة وجيرانها والدول الأخرى وعليكم أن تسهموا في تحقيق هذا الأمر لأنكم أصحاب خبرة وتجربة يمكن للوزراء الشباب المتحمسين أن يستفيدوا ويستعينوا بخبراتكم».
وأشار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في معرض حواره الصريح مع الوزراء إلى أنه عاصرهم نحو ثلاثين عاماً ويعرف عنهم أنهم قدموا وأعطوا ما لديهم من إمكانات وأفكار وجهود بناءة منوهاً سموه بأن السفينة أبحرت بقوة لكنها كانت تصطدم في كثير من الأحيان بأمواج عاتية تعيق إبحارها وتؤخرها عن الوصول بيد أنها بعزيمة قيادتنا وتضافر جهود أبناء شعبنا بكل شرائحه ومواقعه تمكنت السفينة من الوصول إلى مينائها سالمة وسليمة بالانجازات العظيمة التي حققتها دولتنا في كل الميادين وعلى مختلف الصعد.
ومن جهتهم أعرب الوزراء السابقون عن اعتزازهم بانتمائهم إلى وطنهم وولائهم إلى قيادتهم الرشيدة مؤكدين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنهم سيظلون جنوداً مخلصين للوطن والقيادة ورهن الإشارة ويضعون أنفسهم تحت تصرف قيادتهم وفى خدمة زملائهم الوزراء الجدد حتى ينهضوا بأعباء مسؤولياتهم ويحققوا الأهداف الوطنية داخلياً وخارجياً.
وثمن الوزراء لفتة سموه الكريمة ومبادرته بلقائهم والاستماع إلى توجيهات وأفكار سموه كقائد وفارس يحرص كل الحرص على التشاور مع كل أطياف شعبه ويتحاور معهم ويوجههم ويأخذ بآرائهم الخلاقة ويستفيدون من رؤيته الثاقبة وتوجيهاته السديدة في مسيرة البناء والتنمية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
حضر اللقاء معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وعدد من المسؤولين.
كتب وليد العارضة:


