وصلت رسالة من القارئ عبد المنعم أحمد يقول فيها: ماذا ستفعل بلديات الدولة بعد أن أثبتت الأبحاث العلمية الدولية مخاطر استخدام رواسب الصرف الصحي كسماد في الزراعة على الصحة العامة وانتقال الملوثات التي تحتويها بسهولة وبأساليب متعددة للإنسان.
أجاب عن هذا السؤال المهندس طالب عبد الكريم جلفار مدير إدارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي: تعتمد بلدية دبي مواصفات عالمية لضبط استخدام رواسب الصرف الصحي في مياه الري التي تضخها محطة معالجة مياه الصرف الصحي إلى مشاريع التشجير ونشر المسطحات الخضراء في دبي.
وأضاف أن البلدية تستخدم رواسب الصرف الصحي لتهيئة التربة الزراعية وحسب، وهي لا تحتوي على ملوثات صناعية كما هو متبع في بعض دول العالم، لذا فإن السماد الناتج من عمليات الصرف الصحي يخضع إلى رقابة مخبرية، وفحوصات دورية، وفق أحدث النظم ومعدات قياس التلوث التي جهزت بها محطات معالجة مياه الصرف الصحي الكائنة في منطقة العوير.
واختتم جلفار حديثه بطمأنة الرأي العام على حجم الرقابة المشددة التي تتبعها بلدية دبي على مستوى جميع الخدمات التي تقدمها لمجتمع الإمارة، وحرصها على الوقوف على كل المحاذير الدولية والمستجدات التي تطرأ في مجال السلامة، العامة، انطلاقا من حرصها على الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.