يقول القارئ إنه تم احتجاز مجموعة كتب كانت في حوزته لدى وصوله إلى الدولة. ورغم أن معظم هذه الكتب كان قد اشتراها من مكتبات داخل الدولة ومعرضي الشارقة وأبوظبي وأخذها معه إلى الخارج لقراءتها خلال الإجازة خارج البلاد، إلا أن الموظف المسؤول أبى تماماً أن يفرج عن هذه الكتب على أساس أنها يجب أن تعرض على الرقابة، صحيح أن المعاملة كما يقول القارئ كانت بالغة الرقة، إلا أنه لا يستطيع أن يخفي دهشته من احتجاز كتب عليها بيانات الأسعار وقد ذيلت بأسماء مكتبات معروفة للقاصي والداني في الإمارات. يؤكد القارئ أنه ليس هناك مزحة في الموضوع وإنما الأمر جاد وحدث فعلاً.. ولك أن تصدق القارئ أو لا تصدقه.. ولكنه يؤكد أن هذا ما حدث!
مصطفى محمد