تعقد اليوم الاثنين جلسة جديدة لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من مساعديه، لم يعرف حتى الآن ما اذا كان المتهمون وهيئة الدفاع عنهم سيحضرونها.

وكانت معلومات تحدثت امس الاحد عن اضراب عن الطعام يعتزم صدام حسين والمتهمون الآخرون القيام به.

لكن خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق نفى هذه المعلومات التي قال ان لا اساس له من الصحة اطلاقا.

وقاطع صدام حسين ومساعدوه السابقون وهيئة الدفاع الجلسة العاشرة للمحاكمة التي عقدت في الثامن من فبراير الجاري بعدما انسحبوا من جلسة سبقتها اثر مشادة مع القاضي الجديد الذي تولى رئاسة المحكمة الخاصة رؤوف رشيد عبد الرحمن.

واكدت هيئة الدفاع الاسبوع الماضي تعليق كافة انشطتها مع المحكمة الجنائية العراقية العليا، مؤكدة انها لا تزال الممثل الشرعي والقانوني للدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع.

وتابعت ان المحكمة غير شرعية وغير قانونية، وتأسست بقوة المحتل وبنيت على اسس طائفية ومذهبية وعرقية وعليه قررت هيئة الدفاع تعليق كل انشطتها مع ما يسمى المحكمة الجنائية.

ويفترض ان تعقد المحكمة اليوم الاثنين اجتماعا قبل بدء الجلسة لبحث الخطوات التي يتوجب القيام بها لمواجهة مقاطعة المتهمين جلساتها.

وقال جعفر الموسوي المدعي العام في المحكمة الجنائية العراقية المكلفة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع ان المحكمة ستعقد اجتماعا قبيل جلسة المحاكمة للنظر في امكانية جلب المتهمين بالقوة او تركهم على حالهم ان هم اصروا على عدم الحضور.

ورأى انه في حال اتخذت المحكمة اي قرار فيجب ان ينفذ بغض النظر عن ماهية هذا القرار. لكن الموسوي قال انه يتوقع حضور المتهمين بمحض ارادتهم للجلسة.

ويحاكم صدام ومعاونوه منذ اكتوبر الماضي في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية ردا على هجوم استهدف موكب الرئيس العراقي السابق لدى زيارته للقرية سنة 1982.