استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الليلة الماضية وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، في المحطة الثانية لجولته المغاربية التي تهدف إلى تطوير التعاون في مجال مكافحة الارهاب، فيما استبق نشطاء مغاربة وصوله الرباط بتظاهرات ترفض زيارته «كمجرم حرب»، احتجاجا على الغزو الأميركي للعراق.
وقال رامسفيلد بينما وقف إلى جانب بوتفليقة بالقصر الجمهوري بالجزائر «إننا نسعى لتعزيز علاقاتنا العسكرية وتعاوننا في مجال مكافحة الإرهاب».