كشف رئيس الحزب الاشتراكي وكتلة اللقاء الديمقراطي اللبناني النائب وليد جنبلاط، أمس عن خريطة رسمية لبنانية تعود للعام 1962 تقع فيها مزارع شبعا خارج الحدود اللبنانية، كما كشف عن خريطة أخرى «مزورة» تسلمها عام 2001 أدخلت فيها هذه المنطقة إلى الأراضي اللبنانية.

وابرز جنبلاط لزواره، كما دلت مشاهد بثتها كافة محطات التلفزة اللبنانية، خريطة للجيش اللبناني يعود تاريخها إلى العام 1962 تظهر منطقة مزارع شبعا خارج الحدود اللبنانية، وخريطة أخرى «نقلت فيها حدود لبنان من مكان إلى آخر لكي تصبح مزارع شبعا داخلها».

وأكد جنبلاط ان المسئول السابق عن الأمن العام اللبناني اللواء الركن جميل السيد (موقوف حاليا للاشتباه بضلوعه في اغتيال رفيق الحريري) سلمه الخريطة «المزورة» عام 2001 .

وقال جنبلاط «خرائط العام 1962 توضح حدودنا مع سوريا ونرى فيها مثلا شبعا وقرى أخرى داخل سوريا، في العام 2001 تغيرت معالم الحدود وخرجت نظرية تحرير مزارع شبعا (...) وفي هذه الخريطة يعود لبنان أسيرا لنظام الوصاية (السورية) وبالتالي يكون مصير الاستقلال ولبنان مجهولين عشرات السنوات إذا لم نقل أكثر».

في سياق آخر قال النائب سعد الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري أمس في مؤتمر صحافي عقده في بيروت بعد يوم على عودته المفاجئة إلى لبنان، «انزلوا إلى ساحة الحرية وأظهروا لهم الحقيقة من جديد..

وأن مسلسل الاغتيال والإرهاب.. لن يهز وحدتنا الوطنية. هذا ما جئت إلى هنا أقوله لكم. هذا ما سنقوله جميعا في 14 فبراير». وقال في المؤتمر الصحافي: «إننا هنا لنمنع اغتيال رفيق الحريري مرة ثانية على أيدي المجرمين الذين لم يتوقفوا عن العبث باستقرار لبنان ووحدته ونظامه الديمقراطي. إننا هنا لنجدد العهد على مواجهة الإرهاب».

ودعا السياسيين في لبنان إلى التخفيف من حدة الخطابات العالية والجلوس إلى طاولة حوار لمعرفة «ماذا حصل من سنة حتى الآن، أين كنا وأين أصبحنا». وأوضح الحريري أن عودته إلى بيروت لا تعني انتفاء التهديد لحياته وإنما ليشارك في ذكرى اغتيال والده.