طالبت منطقة أم القيوين التعليمية المؤسسات الخاصة والفعاليات المجتمعية بزيادة دعم التعليم في الإمارة على غرار تبرع إحدى المؤسسات بـ 17 حاسوباً لمدرسة في المنطقة.
وقال عبيد القعود مدير المنطقة صباح أمس أثناء افتتاح مختبر الحاسوب الجديد في مدرسة صفية للتعليم الأساسي والذي تبرعت به مؤسسة أنظمة التعليم العالمية بدبي في إطار المشروع التربوي الذي تنفذه المدرسة بالتعاون مع المؤسسة.
وأوضح هيومكفرسون الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن المبادرة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تقوم بها المؤسسة لتوفير أفضل مستوى تعليمي ممكن للطلبة ليس فقط في المدارس التي لها صلة بالمؤسسة ولكن في المجتمع كله.
مشددا على أن المؤسسات والشركات في الدولة تتحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع لتقديم الدعم الأكاديمي اللازم لطلبة العلم في كل مكان لتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتزويدهم بالقدرة على مجابهة تحديات المستقبل.
وأشارت شيخة عيسى مديرة مدرسة صفية إلى أن المختبر الجديد يشتمل على 17 جهاز حاسوب قدمتها المؤسسة للمدرسة في إطار مشروع للتعاون بدأ في أكتوبر 2005 بهدف تطوير مهارات الطالبات والارتقاء بمستويات تعاملهن مع الحاسوب.
وأضافت أن المختبر الجديد سيستخدم في تنظيم دورات حاسوبية للأمهات لمحو أمية بعضهن في هذا المجال وتطوير كفاءة بعضهن التي تعود بالفائدة على الطالبات، معتبرة أن المشروع خطوة كبيرة لفتح باب التواصل مع الأمهات حتى يزرن المدرسة ويتابعن بناتهن ويقدمن الدعم المعنوي للمشاريع والبرامج التربوية في المدرسة.
أم القيوين ـ فتحي عبدالكريم: