استقبلت «نخيل»، كبرى شركات التطوير العقاري في الإمارات، الدكتور «بيتر بريدج ووتر»، الأمين العام ل«اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة»، التي تُعنى بشؤون الأراضي الرطبة والمحميات المائية.

ويعد الدكتور «بريدج ووتر» أحد أبرز الشخصيات العالمية الناشطة في مجال البيئة. وزار الدكتور «بريدج ووتر» سلطان أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لشركة «نخيل» بحضور عبد الرحمن كلنتر، مدير عام دائرة التخطيط والخدمات والبنى التحتية في شركة «نخيل».

وذلك للتباحث في عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك على المستوى الوطني وفيما يختص بشركة «نخيل»، بما فيها مشروع «بحيرة الورسان» الواقع في «إنترناشيونال سيتي»، والذي تسعى «نخيل» لإدراجه في لوائح الاتفاقية.

وتُعنى «اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة» بتفعيل العمل والتعاون على الصعيد المحلي والدولي لحماية الأراضي الرطبة ومواردها وترشيد استخدامها. وأصدر «بريدج ووتر»، الذي يعد عالماً رائداً وقيادياً بارزاً في مجال المحميات، أكثر من 170 مطبوعة حول المحميات الطبيعية وعلم الحياة النباتية ومواضيع أخرى مختلفة.

وتولى «بريدج ووتر» أمانة «اتفاقية رامسار» خلال العام 2003، حيث شغل قبل ذلك عدداً من المناصب المهمة بما فيها كبير العلماء في «مجلس المحميات الطبيعية البريطاني» والمدير التنفيذي ل«الوكالة الأسترالية للمحميات الطبيعية» والمفوض العام في «المفوضية العالمية المستقلة للمحيطات».

والتقى الدكتور «بريدج ووتر» إدارة شركة «نخيل» خلال زيارته إلى دبي للمشاركة في اجتماع مجلس «برنامج الأمم المتحدة البيئي» حيث ناقش الطرفان مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وتمحور الحديث بشكل خاص حول مشروع «بحيرة الورسان» وإدراجه، إلى جانب عدد من الأراضي الرطبة الأخرى في الإمارات، ضمن لوائح «اتفاقية رامسار».

وتحدث بن سليّم للدكتور «بريدج ووتر» عن استراتيجية «نخيل» المؤسساتية التي تتبنى التوازن البيئي والاستثمار في الحياة البيئية الطبيعية في مشاريع الشركة. كما تحدث لضيوفه حول عدد من المشاريع التي تطورها الشركة والمخصصة لمناطق المحميات الطبيعية بغية تعزيز التنوع البيئي في الإمارة.

كما ناقش بن سليّم مع الدكتور «بريدج ووتر» تفاصيل المخطط الرئيسي لمشروع «بحيرة الورسان» وغيرها من مشاريع الأراضي الرطبة الصناعية التي تعتزم «نخيل» تطويرها براً وبحراً. وبعد ذلك اصطحب الدكتور عماد حفار، مدير البحوث والتطوير في شركة «نخيل»، «بريدج ووتر» في جولة بالقارب إلى مشروع «واجهة دبي البحرية» وجزيرة «النخلة، جميرا» و«جزر العالم».

دبي ـ «البيان»: