أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أهمية تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، لمكافحة المخدرات وتحصين وحماية النشء من الوقوع في براثن عصابات تهريب وترويج هذه الآفة، مشيراً إلى أن أضرار المخدرات لا تتوقف على المتعاطي فحسب، بل تتجاوزه لتصيب آثارها السيئة المجتمع.
وقال في كلمة افتتاح أعمال الدورة التدريبية «الإستراتيجية الدولية لمكافحة المخدرات» التي تنظمها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي.
وتستضيفها أكاديمية شرطة دبي إنه يجب على جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية القيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها تجاه مجتمعها، بما في ذلك الجانب التوعوي والإرشادي والعلاجي الموجه ضد الطلب على المخدرات.
وأكد أن مكافحة آفة المخدرات، تتطلب تعاون وتكاتف جهود الأجهزة والمؤسسات كافة، فهي ليست مسؤولية جهاز الشرطة وحدها. وأشار الفريق ضاحي خلفان تميم، خلال حفل الافتتاح الذي حضره العميد خلفان خلفان عبدالله مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، والعميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ.
والعميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية والعميد احمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي، تولي اهتماماً كبيراً ببرامج التدريب الحديثة، التي تهدف إلى رفع مستوى أداء الضباط والأفراد العاملين في ميدان مكافحة المخدرات.
والقبض على التجار والمروجين والمتعاطين، والاستعانة بالخبرات الدولية في هذا المجال، والتعرف على آخر التطورات لهذه المشكلة ومكافحتها بأحدث الوسائل العلمية الحديثة، وتوعية جيل المستقبل بجميع جوانب هذه المشكلة.
وقال من هذا المنطلق تمت دعوة الدكتور مهدي علي الشمري، الخبير الدولي في مكافحة المخدرات، للاستفادة من خبراته وتجاربه العلمية والعملية، التي تمتد إلى 3 عقود في المحافل الدولية، وشغله منصب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة.
دبي ـ «البيان»:
