تمثل وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلال الاسبوع الحالى امام لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ لتدلى بشهادتها فى موضوع اعادة اعمار العراق.ويهتم اعضاء اللجنة بمعرفة اسباب البطء واسباب ارتفاع التكاليف.
وقد وجدت اللجنة بداية اجوبة فى شهادات مسؤولين فى الخارجية والوكالةالاميركية للتنمية الدولية والمفتش العام الخاص باعمار العراق. ويقول جوزيف كرستوف مدير العلاقات الدولية والتجارة فى مكتب المحاسبة الحكومى وهو ذراع التدقيق المالى فى المشاريع الحكومية التابع للكونجرس ان العجز عن وضع حد للعصيان المسلح فى العراق هو السبب الرئيسى فى بطء تقدم جهود اعادة الاعمار هناك.
لكن كرستوف ابلغ لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ بأن ضعف الامن ليس السبب الوحيد للبطء وقال هناك مشاكل اخرى من بينها عدم الاتفاق بين مختلف الوكالات الحكومية الاميركية والمتعاقدين والسلطات العراقية على الاولويات والتبديل المستمر للموظفين والعمال والتضخم وعدم المعرفة المسبقة بوضع موقع المشروع.
وقال راديو سوا الاميركى انه وبسبب الصعوبات الامنية حولت السلطات الاميركية اكثر من خمسة مليارات دولار من اصل ثمانية عشر مليارا اقرها الكونجرس لمشاريع اعادة الاعمار فى العراق الى تنفيذ مشاريع للتعزيز الامن .
وهذا ما اجبر واشنطن على تخفيض وتيرة العمل فى مشاريع حيوية فى البنية التحتية المائية والكهربائية او تجميدها. ويوضح كرستوف ان الصعوبات ذاتها التى تلاقيها الولايات المتحدة فى اعادة الاعمار تواجه ايضا السلطات العراقية مشيرا الى ان السلطات العراقية غير قادرة على الاستمرار فى اعادة اعمار البنية التحتية بسبب النقص فى الطاقة وفى الامدادات وفى اليد العامله المدربة ومنذ الصيف الماضى كانت الاعمال متوقفة او كانت تتم ببطء شديد فى مشاريع مائية وفى قطاع الكهرباء .