انتهى اجتماع قيادة كتلة الائتلاف العراقي الموحد أمس من دون التوصل إلى اختيار مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال عضو البرلمان الجديد من قائمة الائتلاف التي احتلت المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية، سامي العسكري من مقر الاجتماع للصحافيين: «ان قائمة الائتلاف قررت تأجيل إعلان المرشح إلى غد (اليوم) الأحد بعد طلب من أربع جهات رئيسية داخل الائتلاف».
وأضاف: «ان هذه الجهات هي حزب الدعوة والكتلة الصدرية وحزب الدعوة «تنظيم العراق» والمستقلون». وتابع ان الكتل المذكورة طلبت التأجيل «لإعطائها مزيدا من الوقت». وبيّن العسكري: «ان الآلية المتبعة على ما يبدو ستذهب إلى التصويت بدلا من التوافق».
وأشار إلى: «ان جميع المرشحين الأربعة مازالوا محتفظين بترشيحهم ولم ينسحب منهم احد». وأوضح: «ان الارجحية في التصويت صعبة في هذه المرحلة، إلا ان رئيس الوزراء الحالي والمنتهية ولايته إبراهيم الجعفري ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي هما الأوفر حظا في الفوز بأصوات الائتلاف».
من جانبه قال رضا جواد تقي القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم ان «الأعضاء اتفقوا على تأجيل عملية الاختيار بطلب من أعضاء التيار الصدري».
وأضاف ان العملية أرجئت أيضا «من اجل اعطاء المزيد من الوقت أملا في الوصول الى اتفاق عن طريق التوافق». من جهته، أكد نديم الجابري الأمين العام لحزب الفضيلة (إسلامي) ان الاجتماع سيعقد اليوم عند الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي.
وأضاف «إذا لم نحصل على توافق إلى تلك الساعة فاننا مضطرون إلى اللجوء إلى عملية التصويت». وكان عباس البياتي عضو الائتلاف صرح في وقت سابق ان اختيار رئيس الوزراء بات ينحصر بين الجعفري وعبد المهدي.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: