بعد ساعات من الترقب والتأرجح بين الاحتضار والتعافي، أفاد أحد المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون بأن وضعه الصحي استقر،رغم بقائه في حال الخطر بعد عملية جراحية عاجلة استأصل الاطباء خلالها ورما من امعائه، بعدما كانت مصادر طبية اعلنت قبلها عن أن حالة شارون تتدهور بسرعة وان الساعات المقبلة قد تشهد وفاته.
وقال الأطباء إن نزيفاً دموياً حاداً والتهابات شديدة تركزت في منطقة الجهاز الهضمي مشيرين إلى أن الأمعاء لا تصلها كميات الدم المطلوبة. واوضح ناطق باسم المستشفى قبل العملية ان حالته «حرجة جدا» وأن حياته في خطر، لكن بعد عملية جراحية استمرت أربع ساعات أعيد شارون إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى عين كارم (هداسا) التي يرقد فيها منذ 4 يناير الماضي عقب إصابته بجلطة دماغية حادة.
وقال مصدر في المستشفى إن حالة شارون تحسنت بعد الجراحة العاجلة وان حياته لم تعد في خطر فوري.وفي وقت لاحق، صرح مدير المستشفى شلومو مور يوسف للصحافيين، بأنه تم استئصال نحو ثلث الامعاء الغليظة لشارون في عملية بعدما اكتشف الاطباء ورما كبيرا في بطنه الليلة قبل الماضية.
واضاف «لا توجد اي مضاعفات اطلاقا»، مؤكدا على ان «حالة شارون خطرة ولكنها مستقرة، ولا يوجد خطر وشيك» على حياته. وهرع أفراد أسرة شارون ونجلاه عمري وجلعاد بالإضافة إلى ابرز المستشارين في رئاسة الوزراء الإسرائيلية إلى المستشفى فور سماع نبأ التدهور المفاجئ لوضعه الصحي. وكان شارون خضع قبل أيام لعملية جراحية تهدف إلى إدخال الطعام إلى جسده من خلال أنبوب.