صرح الرائد الدكتور علي محمد حسين سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي، أن مكافحة مرض الإيدز الذي أصبح وباء عالمياً، باتت مسؤولية جميع أفراد المجتمع الإنساني، الذي يستطيع كل فرد - حسب موقعه - المساهمة في مكافحته وحماية الأجيال القادمة من أخطاره.

ودعا رئيس اللجنة الطبية في حملة « معاً من أجل الأطفال .. معاً ضد الإيدز»، التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» إلى الاستفادة من الحملة وحشد الطاقات بصورة إيجابية لنشر الوعي والثقافة بين جميع البشر بحقيقة هذا المرض.

مؤكداً أن الحملة التي انطلقت الأسبوع الماضي، وتستمر لمدة خمس سنوات، خصصت هاتفاً مجانياً : «800 AIDS» ،«8002437»، يهدف إلى حماية أسرار المتصلين، ويمكن المصاب وغير المصاب من التعامل معه بسرية تامة، للاطلاع على التفاصيل الخاصة بهذا المرض.

منوهاً إلى أن الهاتف يكشف للمتصلين باللغتين «العربية والإنجليزية»، أن المرض لا ينتقل بالعلاقات والتعاملات النظيفة مثل المصافحة والمشاركة بالطعام واللباس ومقاعد الدراسة واستخدام دورات المياه العامة والمناشف والأغطية، ولا من خلال لسع الحشرات أو البعوض، ولكنه ينتقل وينتشر عبر العلاقات غير الشرعية.

ونقل الدم الملوث أو المشاركة باستخدام الأدوات الحادة، ومن الأم الحامل المصابة بالمرض إلى جنينها، موضحاً أنه لا ينقل إلا عبر سائلين من الجسم هما: الدم والسائل المنوي، بينما لا ينتقل عبر الوسائل الأخرى من الجسم مثل اللعاب على الرغم من انتشاره في مختلف أنحاء الجسم.

دبي ـ «البيان»: