بلغت نسبة إنجاز أعمال تنفيذ جسر المعبر الرابع على خور دبي 30%، ومن المقرر انتهاء كافة الأعمال المتعلقة به في فبراير 2007، بتكلفة 388 مليون درهم.

ويجري العمل حالياً على تنفيذ هيكل الجسر فوق خور دبي، وجسور المداخل، ومن المتوقع انتهاء الأعمال في المشروع في فبراير 2007.

وأكد المهندس علي محمد الجاسم رئيس قسم تنفيذ الطرق في هيئة الطرق والمواصلات أن تنفيذ العقد الاول من محور المعبر الرابع بدأ في فبراير 2005 ويشتمل على جسرين رئيسيين فوق خور دبي، احدهما باتجاه بر دبي ويتكون من 6 مسارب بعرض 30 متراً، والثاني باتجاه ديرة (شارع الرباط) باستيعاب 7 مسارب وبعرض 7 ,33 متراً.

وأضاف أن الجسر صمم بشكل يسمح للسفن العابرة للخور حتى ارتفاع 15 متراً بالعبور دون الحاجة إلى إغلاقه، ويمتد فوق فيستيفال سيتي بطول إجمالي يبلغ ألفا و500 متر حتى اتصاله بشارع الرباط، وذلك بالإضافة إلى 3 جسور فرعية للدخول إلى فيستيفال سيتي، وجسر متفرع لخدمة المرور الخارج من فيستيفال سيتي باتجاه بر دبي.

وأضاف أن المشروع يتضمن إلى جانب ذلك إنشاء نفق للمركبات على شارع الرباط عند التقاطع مع شارع مراكش، بالاضافة إلى أعمال تحويل وتطوير خطوط البنية التحتية، وأعمال الإنارة والأرصفة وأعمال سفلتة الطرق واللوحات الإرشادية.

وأشار إلى أن هيئة الطرق والمواصلات في دبي تتبع أحدث المواصفات العالمية وتوظيف أحدث الأساليب الهندسية في إنشاء الجسور مع مراعاة انسيابية حركة الملاحة في خور دبي خلال أعمال تنفيذ المشروع.

وقال إن هيئة الطرق والمواصلات في دبي تتابع عن كثب سير العمل في مشروع جسر المعبر الرابع على خور دبي لربط منطقتي ديرة وبر دبي عبر الفيستيفال سيتي.

حيث سيساهم هذا المشروع وبشكل كبير في استيعاب الحركة المرورية المتزايدة الناتجة عن النمو المتصاعد للحركة الصناعية والتجارية والعمرانية في الإمارة ويعد المعبر الرابع من أكبر المشاريع التي تقوم الهيئة بتنفيذها في الوقت الحاضر.

وتعمل هيئة الطرق والمواصلات بجهود متواصلة للبدء بتنفيذ مشروع امتداد الجسر مروراً بمنطقة الجداف والوصل وعود ميثاء لتصل إلى التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد، تماشياً مع سياسة الهيئة لإيجاد الحلول المناسبة للازدحامات المرورية .

وذلك من خلال محور رأس الخور والذي بانتهائه ستم الربط بين التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد ونفق المطار، من دون أي إشارات ضوئية مما سيساهم في القضاء على الازدحام المروري بين إمارتي دبي والشارقة.

كتب خالد درويش: