أعلنت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عن نتائج دراسة متخصصة تفيد بارتفاع مستوى قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة عند استخدام وسائل التقنية الحديثة في مجال التعليم والتدريب بقدر كبير وفي وقت أقل.
وجاءت الدراسة في إطار الاهتمام المتزايد لقياس مدى استجابة المعاقين لوسائل التقنية الحديثة وتعاملهم معها كما أظهرت أن الطلاب المعاقين ممن تتاح لهم فرص استخدام الحاسوب تتسع لديهم قدرات التذكر وزيادة حبهم للموضوعات التي يدرسونها والمواقف الايجابية التي تتكون لديهم نحو التعليم ككل.
وأشارت الدراسة إلى أن الحواسيب لا يمكن أن تأخذ مكان المعلم فاستخدام الحاسوب ما هو إلا تعزيز ورفد للمدرس بوسائل أفضل .
وعلى الرغم من توفر إمكانية استخدام الحواسيب في فصول التربية الخاصة إلا أن 60 بالمئة فقط من المدرسين يستخدمونها وترجح الدارسة بأن السبب في ذلك يعود لعدم وجود البرامج المناسبة وإلى مشكلات تتعلق بافتقار المعلمين للتدريب المناسب.
وأوضحت أن ذوي الإعاقات العقلية البسيطة يستفيدون من الحواسيب في مجالات القراءة والإملاء والقدرة على التكيف مع المجتمع وتعزيز المهارات الدراسية كذلك يستفيد من هذه التقنية الطلاب ذوو المشكلات التخاطبية وذوو الاضطرابات التي تعيق التواصل والفهم.
وأفاد بأن استخدام الحاسوب لا يقتصر على مجال التربية الخاصة بل يتعداها لمجالات التعليم والتدريب والترفيه وتنمية التواصل والتأهيل مما يعني تنامي استخدامه في مختلف مجالات الحياة لذوي الاحتياجات الخاصة .