قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم السبت ان ايران ربما تعيد النظر في عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي اذا شعرت ان اعداءها يستغلون المعاهدة لممارسة ضغوط غير عادلة على ايران.

وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام حشد ضخم خلال احياء ذكرى ثورة 1979 الاسلامية ان سياسة الجمهورية الاسلامية هي متابعة جهودهاالنووية في اطار نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي.

واضاف غير اننا اذا خلصنا الى انهم سيستغلون هذه القواعد لتدمير حقوق الشعب الايراني فعليكم ان تعرفوا ان الامة الايرانية ستعيد النظر في سياستها.

ونجحت القوى الغربية في دفع مجلس محافظي وكالة الطاقة الدولية الى تاييد رفع تقرير الى مجلس الامن بشان ايران لفشلها في اقناع العالم بان علمائها النوويين يعملون فقط في مجال محطات الطاقة وليس القنابل.

من جهة اخرى كرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم السبت تصريحاته التي وصف فيها المحرقة اليهودية بانها "خرافة"، معتبرا ان الفلسطينيين والعراقيين يعانون من "محرقة حقيقية".

وقال الرئيس على مدى اكثر من ستين عاما، اتاحت هذه الخرافة للصهاينة ان يبتزوالدول الغربية ويبرروا قتل نساء واطفال وجعلهم لاجئين في الاراضي المحتلة.

وتابع ان المحرقة الحقيقية تحصل اليوم في فلسطين والعراق. اذا كنتم تبحثون عن المحرقة الحقيقية فانظروا الى الشعب العراقي المسكين. وسأل احمدي نجاد ايضا لماذا يسمح بشتم النبي (محمد) ويحظر التحقيق حول المحرقة؟.