انتخب مصطفى الطويل عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المعارض رئيساً مؤقتاً للحزب من قبل جمعية طارئة لقيادات تيار منشق على زعامة رئيس الحزب نعمان جمعة الذي طعن في شرعية أية إجراءات تصدر ضده وسط مخاوف من أن تكون الخطوة سبباً في تجميد نشاطه. وأكد القيادي في الحزب محمود أباظة، وهو أحد الأطرف المتنازعة على قيادة الحزب اكتمال النصاب القانونية للجمعية العمومية الطارئة التي وافقت على فصل نعمان جمعة، وأقرت عقد جمعية عمومية غير عادية في الثالث من مارس المقبل لتعديل لائحة الحزب.

وقال أباظة إن «الطويل انتخب رئيسا مؤقتا لمدة أربعة أشهر انتقالية». في المقابل، أكد جمعة أنه لا توجد أية شرعية مع أباظة ورفاقه وأن أية إجراءات أو قرارات تصدر عنهم « هي والعدم سواء»، معتبرا أن كل ما يحدث باطلاً ولن يترتب عليه أية آثار مفيدة لهم، مؤكدا أنه لا يزال الرئيس الشرعي للحزب».

ومن جانبها، أكدت الدكتورة إيمان جمعة عضو الهيئة العليا للحزب (ابنة نعمان جمعة) أن محمود أباظة وأعوانه وقعوا في عدة محاذير أولها كان يوم 13 يناير الماضي عندما أتى بأعوانه وعدد كبير من البلطجية ونصب نفسه بدعوى كاذبة رئيسا للحزب. وكانت محكمة الأمور المستعجلة في الجيزة أصدرت حكما بوقف انعقاد الجمعية العمومية لمخالفتها النظام الأساسي للحزب وان قرار دعوتها باطل ولم يصادف صحيح القانون.