منعت السلطات التركية عبور شاحنتين تنقلان أجهزة قد تستخدم في تخصيب اليورانيوم عبر أراضيها من ايطاليا إلى إيران، بينما طالبت موسكو بأدلة على امتلاك طهران برنامجا نوويا عسكريا. وكشفت صحيفة «ملليت» التركية أمس،عن أن السلطات التركية أوقفت شاحنتين كانتا تحملان ثلاثة قطع كبيرة من الألمنيوم آتية من ايطاليا عبر أراضيها، ومن المحتمل أنها كانت لازمة للاستخدام في عمليات تخصيب اليورانيوم.

وتم إيقاف الشحنة في منطقة غور بولاغ، وهي البوابة الحدودية بين تركيا وإيران، وذلك بعد معلومات قدمتها الاستخبارات الأميركية إلى تركيا عن «الشحنة اللازمة لبرنامج إيران النووي». أضافت الصحيفة أن الحادث وقع في نوفمبر الماضي،ونقلت عن مسؤول في الجمارك أن تركيا قررت السماح فقط بعودة الشاحنتين إلى ايطاليا حيث المكان الذي جاءتا منه.

في غضون ذلك، دعا السفير الروسي لدى الأمم المتحدة اندريه دينسوف،الحكومات إلى تقديم دليل على امتلاك إيران قدرات عسكرية نووية لكي يتخذ مجلس الأمن الإجراءات اللازمة لحماية معاهدة عدم الانتشار النووي. وقال خلال مؤتمر صحافي في مقر البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة: «لم يقدم أحد دليلا، نريد دليلاً قوياً على أن إيران تنتج أسلحة نووية نحتاج إلى صورة واضحة لأنشطة إيران النووية على مدى 18 عاما».

وأضاف دينسوف إنه يجب عدم اتخاذ أي إجراء حتى تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها عن إيران في 6 مارس المقبل. في موازاة ذلك، تجري في طهران الاستعدادات الكاملة لإقامة اكبر مسيرة في تاريخ الثورة الإسلامية اليوم (السبت) لمناسبة مرور 27 عاما على قيام الثورة الإسلامية في إيران.

أنقرة ـ حسن الطهراوي والوكالات: