تحتفظ إمارة أبوظبي بكميات هائلة من الملح الشمسي ترشحها لأن تتصدر خريطة الدول المنتجة والمصدرة له على المستوى العالي. وأكد الدكتور فارس الهواري الأستاذ بكلية العلوم بجامعة الإمارات في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات وجود عوامل تنافسية أخرى تتميز بها عملية الإنتاج والتصدير ومنها الاستخراج النظيف (الصديق للبيئة) والتوفير الكبير للأسعار الخاصة بعملية النقل والذي يصل إلى نحو (600) بالمئة من السعر النهائي.

وأدلى الدكتور الهواري بحديثه للوكالة بمناسبة توقيع جامعة الإمارات اتفاقية تعاون بحثي الثلاثاء الماضي مع شركة (ادفانس لتطوير المشاريع ) التابعة لمجموعة الغيث القابضة. وأوضح انه بموجب الاتفاقية ستقوم جامعة الإمارات بدور استشاري في مشروع إنتاج الملح الشمسي في سواحل إمارة أبوظبي، وذلك من خلال تقديم الأبحاث والدراسات العلمية اللازمة وتقييم الأثر البيئي ومراقبة العوامل الجيوكيميائية البيئية اللازمة لإنتاجه.

وأكد الدكتور الهواري وهو مختص في الجيولوجيا البيئية وتطبيقات الطاقة الشمسية البيئية انه تم منذ مطلع العام الحالي تنفيذ المرحلة الأولى المتمثلة باستطلاعات جيولوجية ودراسات علمية لاختيار مناطق تحتوي على إمكانات هائلة لإنتاج الملح.

وأضاف ان هذه المرحلة على وشك الانتهاء.. فيما سيتم خلال المرحلة الثانية بعد توقيع الاتفاقية إعداد دراسة رائدة لمجموعة من البحيرات الساحلية للإمارة لمعرفة إمكانية إنتاج الملح منها.. مؤكداً وجود كميات هائلة ومخزون ملحي كبير من شأنه أن يجعل إمارة ابوظبي تتربع على خريطة الدول المنتجة والمصدرة للملح على السواء. (وام)