واصلت الفعاليات الوطنية في مختلف القطاعات الإشادة بالتشكيل الحكومي الجديد مشددة على أنه جاء بما يعكس طموحات وآمال أبناء الوطن وبما يعزز التطوير والتغيير والارتقاء بالعمل الحكومي. وأكدت الفعاليات أن الحكومة الجديدة محظوظة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لها.

ومن جهته قال الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ان الوزارة الجديدة والوزراء الجدد محظوظون بوجود شخصية مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رأسها ولا بد من الاستفادة من خبرته وتجربته الطويلة في العمل الإداري والتطويري والإبداعي ونتمنى للحكومة الجديدة التوفيق في تحقيق الآمال العريضة للشعب في الانجاز والتطوير ومواجهة التحديات المقبلة.

وأضاف: هناك تحديات أمام الحكومة الجديدة لها الأولويات وأولها تطوير منظومة التعليم في الدولة الذي يعاني من مشكلات كثيرة فبغير تطوير التعليم لن نتمكن من تحقيق أمور كثيرة والتعليم في الدولة يحتاج إلى تغيير في التفكير والرؤية ووضع خطط استراتيجية وأهداف محددة.

ثانيا تطوير الأداء الحكومي وكان مهما بالفعل أن تكون هناك وزارة لتطوير الأداء الحكومي بالدولة لأنه يشكل أولوية كبيرة أيضا خلال المرحلة المقبلة.

لقد جاءت التشكيلة الجديدة للحكومة بعيدة عن التقليد وجاءت بوجوه شابة فاعلة ونتمنى لهما التوفيق فيما هو قادم.كما كان منطقيا وطبيعيا توسيع مشاركة المرأة في الحكومة وأتوقع أن تزيد المشاركة في السنوات المقبلة والعبرة هنا بالكفاءة وليس بالنوع، والقادر على العطاء والأداء بفعالية هو الذي يجب أن يستمر سواء كان رجلا أو امرأة.

ويقول صالح الشال عضو المجلس الوطني الاتحادي نتطلع لأن تكون الوزارة الجديدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم محققة لتطلعات مواطني الدولة في تكملة المسيرة الاتحادية برؤية عصرية مواكبة للتطورات الداخلية والإقليمية والعالمية ونعتقد أن وزارة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد سوف تعطي زخماً وفاعلية كبيرة للأداء الحكومي لأنه الرجل الذي يعرفه شعب الإمارات جيدا ويعرفون انجازاته وخطواته وجهوده المخلصة في التنمية والنهضة العمرانية في إمارة دبي ويعرف أيضا أنه رجل دولة من الطراز الأول برؤية ورأي سديدين في إدارة دفة الأمور حتى في أحلك الأوقات، وان رئاسته للحكومة سوف تعطي دعما وزخما قويا للاتحاد وسوف تكون الوزارة التي يرأسها وزارة مثالية لذلك فالمستقبل يبشر بالخير فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إضافة كبيرة بلا شك لدعم مسيرة العمل الوطني ومسيرة الانجازات في دولة الإمارات الفتية فهو من الرجال الأوفياء.

وأرى أن من أولويات الحكومة الجديدة الآن وضع خطة استراتيجية سواء خطة خمسية أو عشرية للتنمية الشاملة على مستوى الدولة ونعتقد أن نخبة الشباب التي يضمها التشكيل الوزاري الجديد هي نخبة فاعلة في المجتمع وستكون قادرة على تنفيذ الرؤية الجديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد. ويرى عبد الله الدبوس مدير عام بريد الإمارات أن الحكومة الجديدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قادرة على تحقيق تطلعات وآمال مواطني الدولة في التطوير والانجاز بفكر جديد وإبداع يتماشى والعصر الذي نعيشه.

والحكومة الجديدة عليها الآن مسؤوليات عدة من أجل تفعيل وتطوير مؤسسات دولة الاتحاد مثلما تم تطوير المؤسسات المحلية في إمارات الدولة فهناك مسؤولية لتحقيق تنمية شاملة تستفيد منها جميع الإمارات وتحقيق الاستفادة المشتركة وخاصة ان لدينا تجارب ونماذج متمثلة فيما حدث ويحدث في دبي من ثورة شاملة في كل أرجاء العمل الحكومي وفقا لرؤية واضحة وسياسات محددة. وأضاف أن الأمل معقود في تحقيق التطلعات ومواجهة التحديات على الحكومة الجديدة التي تضم في تشكيلها الخبرة والشباب ويرأسها رجل دولة من الطراز الأول يتمتع بحكمة وحنكة ورأي سديد.

أما رجل الأعمال عمر بن حيدر فيتوقع أن ينعكس النجاح الذي تحقق في دبي على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على باقي مؤسسات الدولة ويتمنى أن يكون الأداء الحكومي الاتحادي مثلما هو موجود الآن في دبي. وقال: الأولوية الآن لتفعيل دور المؤسسات الاتحادية واعتقد أن ذلك سوف يتحقق في التشكيل الجديد الذي تم اختياره بعناية ووعي وإدراك لطبيعة المرحلة الحالية.

ويقول أحمد حارب المهيري مدير إدارة التعاون بوزارة الشؤون الاجتماعية ان تخصيص وزارة للشؤون الاجتماعية يدل على الأولوية والأهمية التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للعمل الاجتماعي وقطاع الشؤون الاجتماعية في الدولة وأهمية تطويره لانجاز الأهداف الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة.

ان اختلاف الظروف والسياسات والنظرة الآن استدعت وجود وزارة منفصلة للشؤون الاجتماعية حتى تعطي الزخم للعمل الاجتماعي بالدولة الذي كان بحاجة بالفعل لوجود الوزارة.

كما أن وجود معالي الوزيرة مريم الرومي على رأس هذه الوزارة سوف يعطيها دوراً وبعداً حيوياً لتفعيل كل ما يتعلق بالعمل الاجتماعي لان لها خبرة طويلة بهذا القطاع وتمرست فيه وبالتالي ستتمكن من تنفيذ أفكارها ورؤاها في تطوير الإدارات المختلفة وتطوير العمل الاجتماعي بشكل عام فالمرحلة المقبلة تتطلب تسليط الضوء والاهتمام القضايا الاجتماعية التي تواجه المجتمع بتوفير الدعم المالي اللازم لحل هذه القضايا.

وبشكل عام فإن المطلوب من الوزارة الجديدة إعادة النظر في المنظومة التشريعية والقانونية في الدولة في ظل المتغيرات الكثيرة في العالم فهناك قوانين تحتاج إلى إعادة نظر وقوانين تحتاج إلى تفعيل وكذلك استحداث قوانين جديدة.

* تحقيق التطلعات

وهنأ معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي الوزراء الجدد والوزراء السابقين الذين أعيد تكليفهم في الوزارة الجديدة على الثقة الغالية التي منحها اياهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

وأشار إلى ان صاحب السمو رئيس الوزراء الذي التقى بأعضاء الوزارة الجديدة أول من أمس أكد على ثقته الكبيرة في أن تحقق هذه الوزارة آمال وتطلعات شعب الإمارات، كما ركز سموه على أهمية النهوض بالقطاع الحكومي وتطوير آلياته خلال المرحلة المقبلة، كما طالب الجميع بأن تكون لديهم تلك النظرة التي تعمل على صناعة المستقبل بالإرادة والإيمان والعمل الجاد.

وقال معالي الوزير ان المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع العمل على التطوير والتحديث وتعزيز الممارسات الناجحة التي تم انجازها في مختلف القطاعات الحكومية بالدولة بالإضافة إلى السعي لتبني الأفكار الجديدة المبتكرة التي تعتمد على التطور التكنولوجي في الأداء الحكومي مما يسهم في اختصار عامل الوقت وتسهيل المعاملات والرقي بمستوى الخدمات الحكومية.

* مطلوب دعم الصحة والتعليم

ويقول الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عنها أمس تتألف من نخبة من القيادات التي تمتلك مؤهلات عالية وخبرة طويلة في مجال التطوير والتغيير وان تكون باقي الإمارات نموذجا يحتذى لكافة دول المنطقة تتماشى مع المكانة التي وصلت إليها دبي في مجال التطوير الإداري والنمو الاقتصادي والطفرة العمرانية.

وأضاف ان المطلوب من الحكومة الجديدة الكثير من الإصلاحات المالية والإدارية وزيادة المخصصات المالية لبعض الوزارات وعلى رأسها وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم لتمكينهما من أداء الدور المطلوب منهما على أكمل وجه إضافة إلى تشجيع المشاريع الصغيرة وتشجيع الشباب على الانخراط في الأعمال الحرة من خلال إرشادهم واطلاعهم على المشاريع الصغيرة التي تحتاجها الدولة وتوفير الدعم المادي لهم. وقال إن الحكومة الجديدة مطالبة الآن بوضع برنامج الحكومة الالكترونية في كافة الوزارات والدوائر موضع تنفيذ وتطوير وتأهيل الكوادر البشرية لمواكبة المستجدات المتسارعة التي تتطلع لها حكومتنا الرشيدة وتطوير نظام الخدمة المدنية وغيرها.

* التوطين

وأضاف ان أبرز المشكلات التي يواجهها الشباب المواطن هي الحصول على الوظائف المناسبة وبالتالي فإن المطلوب من الحكومة الجديدة وضع خطة شاملة ومتكاملة للتوطين والاستفادة من بعض تجارب الدول الخليجية ولاسيما سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والبحرين التي حققت نجاحات كبيرة في عملية التوطين. وشدد الشيخ محمد القاسمي على ضرورة توفير الدعم المادي المناسب لبعض الوزارات الاتحادية وتحديدا وزارتي الصحة والتعليم لاعتبارهما من الوزارات الخدماتية التي يقع على عاتقهما الكثير من المسؤوليات لبناء الأجيال القادرة على المساهمة في دعم عجلة التنمية إلى الأمام مشيرا بهذا الصدد إلى أن الإنسان المتعلم والسليم هو الركيزة الدعامة الأساسية لتطور المجتمع.

* مرحلة تطوير

ومن جانبه قال الدكتور صلاح عبد العزيز القاسم الأمين العام لمجلس دبي الثقافي بأن الحكومة الجديدة بتوليفتها من القيادات الشابة تدل على أن الإمارات مقبلة على مرحلة مهمة جدا من التطوير والتغيير خاصة وان الوزراء الجدد الذين دخلوا الوزارة هم من القيادات التي تمتلك المؤهلات العلمية العالية والتجربة العملية والخبرة الطويلة في مجالات التطوير والقيادة والإخلاص والتفاني في العمل ومتى اجتمعت هذه المؤهلات والمواصفات في شخص واحد بالتأكيد سيكون ناجحا جدا في عمله وسيقدم الكثير لشعبه ودولته.

وأضاف ان الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية ستشهد قفزة نوعية في مجال التطوير الإداري لأن الوزراء الجدد معروفون بالشفافية والنزاهة وتوزيع الأدوار والصلاحيات وبمحاربتهم للبيروقراطية ومن هنا فإننا نتوقع كمواطنين من الوزارة الجديدة الكثير من التطور الإداري والارتقاء بمستوى الخدمات التي ستنعكس بشكل كبير على سمعة ومكانة الدولة.

وتوقع الدكتور القاسم أن تشهد الساحة الثقافية في الإمارات خلال الفترة المقبلة نشاطات ونجاحات عديدة خاصة وان الوزير معروف بتفانيه وحبه للعمل الثقافي ويشارك دائما في كافة الفعاليات والأنشطة التي تقام في الدولة ومن اكبر الداعمين للحركة الثقافية. واختتم قائلا كل ما نتمناه للوزارة الجديدة التوفيق والنجاح في أداء عملها وان تكون قدوة لباقي الحكومات في المنطقة لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار الذي حققته الدولة خلال السنوات القليلة الماضية والتي وضعت دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.

* اختيار سليم وموفق

ويرى عبد السلام المدني رئيس مجلس مؤسسة اندكس الوطنية للمؤتمرات والمعارض أن التشكيلة الوزارية الجديدة التي تم الإعلان عنها ليلة أول من أمس هي اختيار سليم وموفق وباستطاعة المرء ومن خلال قراءة سريعة للتشكيلة الوزارية ان يقرا ملامح المرحلة المقبلة لدول الإمارات خاصة وان الوزراء هم من خيرة الشباب المواطن المشهود لهم بالتفاني والإخلاص والخبرة الطويلة كل في مجال تخصصه وقد استطاعوا من خلال مناصبهم التي تقلدوها في السابق أن يثبتوا كفاءاتهم وقدراتهم على العمل والإنتاج وبالتالي استحقوا بجدارة أن يصلوا إلى ارفع المناصب القيادية في الدولة.

وأضاف ان المطلوب من الحكومة الجديدة السير على نفس الخط والنهج الذي رسمه الشيخان الجليلان المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراهما للمحافظة على الانجازات والمكتسبات التي حققتها دولة الإمارات في كافة المحافل الدولية والإقليمية.

وتوقع المدني أن تشهد كافة إمارات الدولة خلال المرحلة المقبل قفزة اقتصادية وعمرانية وتطوير إداري في كافة الوزارات والدوائر المحلية خاصة وان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع يعد واحداً من رواد التطوير الذي أصبح حاجة ملحة ومطلب لمواكبة الدول المتقدمة.

وقال إن المطلوب من جميع المواطنين في الدولة أيضا العمل بجد وإخلاص ودعم توجهات الحكومة الجديدة في جميع ما تصبو إليه قيادتنا الرشيدة حتى تبقى دولة الإمارات بإذن الله مثالا يحتذي لجميع دول العالم ويكفينا فخرا أن اكبر مسؤول في الأمم المتحدة كوفي عنان وقف قبل بضعة أيام في دبي ليقول إن دولة الإمارات حققت معجزة اقتصادية عجزت دول صناعية عن تحقيقها.

* تنامي دور المرأة

وأعربت المهندسة ميثاء محمد بن عدي مدير إدارة الطرق في هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن تفاؤلها الكبير بالتشكيل الوزاري الجديد وتنامي دور المرأة فيه. وأضافت ان إشراك المرأة في الحقيبة الوزارية يتكامل مع عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، معبرة عن ثقتها التامة في قدرة المرأة على التغلب على التحديات التي تعرقل مسيرتها الاجتماعية والسياسية باعتبارها نصف المجتمع، وركيزة أساسية في تنميته والارتقاء به.

وقالت: إن الثقة الغالية التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في العناصر النسائية سوف تتجسد منهاج عمل واستراتيجيات تحقق رؤية سموه وتطلعاته، وتزيد ابنة الإمارات فخراً واعتزازاً لما حققته من إنجازات مشرفة.

* من حسن إلى أحسن

وقال أحمد بن مبارك الكندي الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية بقطاع الأوقاف ان تشكيلة الحكومة الجديدة تنطلق من حسن إلى أحسن وتعبر عن رغبة القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تحقيق التنمية والخير للإمارات وشعبها. وتمنى على الوزارة الجديدة الانطلاق بالإمارات إلى مزيد من العمل الذي يعكس طموحات فئات المجتمع واقتصاد الدولة وعلاقتها مع دول العالم. ودعا الله العلي القدير أن يوفق الحكومة الجديدة ويساعدها على المهمة والثقة الغالية التي أسندها صاحب السمو رئيس الدولة لها.

* مزيد من التغيير والتطوير

وقال حاتم الجنيبي وكيل وزارة العمل المساعد لقطاع العمل بالإنابة ان التشكيلة الجديدة للحكومة تعكس آمال وطموحات أبناء الوطن لإحداث مزيد من التطوير والتغيير والارتقاء في قطاعات العمل بالدولة على الصعيد الحكومي وفي القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.

وأضاف أن فصل بعض الوزارات عن بعضها واستحداث وزارات جديدة سيركز، ويفعّل الأداء الحكومي ويرتقي به حيث سيقلل من الأعباء والضغوط على كاهل الوزير وبدلاً من أن يكون مسؤولاً عن أكثر من قطاع سيهتم بقطاع واحد فقط مما سيساعده على التركيز على الجودة في الأداء، كما أن دخول دماء وأسماء جديدة للحكومة سيؤدي بلاشك إلى الدفع بمسيرة العمل في الوزارات التي تولاها هؤلاء الوزراء الجدد.

وأوضح أن التشكيلة ضمت عدداً من الوزارات الجديدة كتطوير القطاع الحكومي والثقافة والشباب وتنمية المجتمع وشؤون المجلس الوطني وهذا يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في عملية التنمية في تلك القطاعات. إضافة إلى أن وجود وزارة للبيئة والمياه يعكس التوجه نحو مزيد من الاهتمام بالحفاظ على البيئة على المستوى الاتحادي والاهتمام أكثر بقضية المياه وتوفيرها والتي تعتبر من أكبر التحديات التي تواجه الدولة.

ونتمنى للحكومة الجديدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التوفيق والسداد في مسيرتها وأن تعمل من أجل تحقيق صالح الوطن والمواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء الغالي والحفاظ على ما تحقق من انجازات في ظل الحكومات السابقة.

* ترجمة الاستراتيجيات الجديدة

وقال الدكتور علي بن عبود نائب مدير عام ديوان الخدمة المدنية الاتحادي إن الوزارة الجديدة جاءت لكي تترجم الاستراتيجيات والخطط التي وضعها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والتي سيسعى من خلالها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع إلى تحقيقها والسعي نحو تطوير المؤسسات الاتحادية بالشكل الذي يلبي حاجة وطموحات شعب دولة الإمارات في المرحلة المقبلة التي تتطلب التحديث والتطوير السريعين في كل المؤسسات والخدمات المقدمة فيها لكي تساير وتيرة التطور اللامحدود الذي يشهده العالم بالشكل الذي يجعلنا في مصاف الدول المتقدمة.

وأشار إلى أن وجود بعض الوزارات الجديدة المستحدثة كوزارة تطوير القطاع الحكومي سيكون من شأنها العمل على دعم وتنمية المؤسسات الاتحادية من خلال تطوير الموارد البشرية والأنظمة والسياسات التي تؤدي إلى رفع كفاءة قوة العمل المواطنة واستغلال طاقاتها بالشكل الذي تسعى من خلاله إلى تحقيق رؤى وطموحات الوزارة الجديدة.

وأضاف الدكتور ابن عبود أن ما يؤكد الرؤى الحديثة والمتطورة للوزارة الجديدة وجود وزارة للبيئة والمياه والتي من شأنها أن تلقى المزيد من الاهتمام على كل الجوانب المتعلقة بالبيئة وتكون في قلب الحدث أولاً بأول نظراً لما تشكله البيئة من أهمية كبرى في خلق المناخ المناسب لتطوير الموارد البشرية والمالية والاقتصادية وغيرها.

وذكر في السياق نفسه أن استحداث وزارة للثقافة والشباب وتنمية المجتمع سيكون لها دور كبير في التركيز على الثقافة المجتمعية التي تسعى الحكومة من خلالها إلى تأصيل الثقافة وتنمية التقاليد التي تؤدي في النهاية إلى تطوير الدولة والاعتزاز بعروبتها ومكتسباتها بالشكل الذي يضعنا في مصاف الدول المتقدمة، الأمر الذي سيكون له انعكاسات إيجابية على مواردنا البشرية في المراحل التعليمية المختلفة ويجعلها أهلاً لتولي المسؤولية وتقديم أفضل الخدمات والممارسات في المجالات كافة.

* نقلة نوعية

محمد جكة المنصوري مدير المنطقة الشمالية في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء قال إن اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مرتبط بالكفاءة والنجاح والتميز في كل شيء، لذلك فإن وجود سموه على رأس السلطة التنفيذية بالدولة سيحدث نقلة نوعية في كل النواحي والدليل على ذلك هو اختياره للتشكيل الجديد لمجلس الوزراء الذي ضم كفاءات متميزة قادرة على تحقيق التميز والتطوير والطموحات في كل المجالات. فما أحدثه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في دبي من تقدم يتحدث عنه القاصي والداني والغريب قبل القريب وسيكون له مردود ايجابي على وزارات وهيئة الدولة الاتحادية المختلفة، وهذا ما نأمله ونسعى إليه.

متابعة : قسم المحليات