أوصت إدارة الأنشطة والرعاية الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم بتخصيص ميزانية خاصة للمجالس الطلابية وعمل دورات تدريبية في مجال القيادة والإدارة والخدمة المجتمعية وإنشاء موقع خاص على الإنترنت تشرف عليه المنطقة التعليمية يوضح أنشطة المجلس في مختلف الأصعدة وعقد ندوات ومؤتمرات تربوية لتوعية الطلاب بأهمية المجلس وفقاً لما طالب به قياديون في المرحلة الثانوية.
وتبنت الإدارة دراسة وجهة نظر تدعو وزارة التربية والتعليم إلى مشاركة الطلاب في صنع القرار التربوي ودورهم الفاعل في تنظيم المجتمع المدرسي وإعطاء صلاحية لمجالس الطلاب في المساهمة بصورة مباشرة في وضع ضوابط النظام في المدرسة.
وأشارت الدراسة «المجالس الطلابية ودورها في العملية التعليمية» إلى ضرورة تحسين وتطوير فعاليات مجلس الطلاب من وجهة نظر القياديين والقياديات في المرحلتين الإعدادية والثانوية.
وتشكيل مجالس طلابية منتخبة من الطلاب أنفسهم لإعطائهم فرصة للممارسة الديمقراطية وأن يكون هناك رعاية رسمية لشخصية قيادية من داخل المؤسسة التربوية أو المؤسسات المجتمعية.
وأوضح الدكتور يوسف شراب موجه تربوي في إدارة الأنشطة الطلابية والكشفية وأحد المشاركين في إعداد الدراسة أن الأهداف الأساسية في إعداد دراسة المجالس الطلابية ودورها في خدمة العملية التعليمية تعود إلى ضرورة كبيرة في إبراز دور المجالس في صياغة الطالب .
وتكوينه الاجتماعي والثقافي لجعله قيادياً في المستقبل والكشف عن مدى قدرات القيادات الطلابية في التأثير الإيجابي في الحياة المدرسية ومدى استعداده نحو خدمة المجتمع فضلاً عن تنمية وعي الطالب نحو التعليم المستمر وزيادة تحصيله الدراسي.
وقال إن المشكلة الأساسية للدراسة هي البحث والتقصي عن مدى قيام المجالس الطلابية بدورها وفق اللائحة المنظمة لعمل المجلس والتي تتحدد أهداف اللائحة في نقاط أبرزها حث الطلاب على التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف .
وتمكينهم من تنظيم أنفسهم وجهودهم للإسهام في تنظيم المجتمع المدرسي والمشاركة في تقديم الخدمات الطلابية للمجتمع المحلي إضافة إلى دعم انتماء الطلاب لمجتمعهم وتعريفهم بخصائص وسمات ومعالم وثقافة المجتمع والعمل على ترسيخ الانتماء الوطني والقومي.
وكشف الدكتور يوسف شراب من خلال الدراسة عن أبرز المعوقات التي تعترض مسيرة مجلس الطلاب حيث وجد قادة المرحلة الإعدادية أن المعوقات تنحصر في البعد المكاني بين مناطق الدولة التعليمية يعيق عملية التبادل والتنسيق والزيارات بالمنطقة التعليمية للقيام بالأعمال المرتبطة بمهام المجلس وعدم وجود ميزانية للمجلس، وكثرة المواد الدراسية والامتحانات على مدار العام الدراسي بحيث تتزامن الأنشطة مع فترة الامتحانات.
دبي ـ «البيان»: