اكتشف فريق آثار أميركي قبراً محفوظاً بحالة ممتازة في وادي الملوك، بصعيد مصر، وهو أول قبر يعثر عليه، بمثل هذه الحالة في هذا الوادي منذ اكتشاف قبر توت عنخ آمون عام 1922، طبقاً لتصريحات أدلى بها أحد علماء الآثار أمس. ويحوي القبر من 5 إلى 6 مومياوات محفوظة في توابيت حجرية سليمة، تعود للسلالة الحاكمة والأسرة رقم 18، بحدود الفترة نفسها التي عاش فيها الفرعون توت عنخ آمون، لكن لم يتسن لعلماء الآثار بعد التعرف على هوية أصحاب المومياوات.

وحكمت الأسرة الثامنة عشرة مصر من عام 1567 ق.م إلى 1320ق.م، وهي الفترة التي بلغ فيها البلد ذروة قوته. ويضم وادي الملوك بصعيد مصر قبور معظم فراعنة ذلك الزمان، لكن المومياوات التي عثر عليها لا ينبغي بالضرورة أن تكون ملكية حسب عالم الآثار الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لأن السلطات المصرية تخطط لحدث إعلامي كبير في الموقع اليوم الجمعة، للحديث عن تفاصيل

الاكتشاف. وأفاد بيان صادر عن المجلس الأعلى للآثار أن القبر تم اكتشافه من قبل فريق جامعة ممفيس الأميركية.

وتتضمن التوابيت الحجرية التي تأخذ شكل الجسم البشري أقنعة جنائزية ملونة، كما يحتوي القبر على عدد كبير من الجرار الكبيرة، بحسب بيان مجلس الآثار. وجاء في البيان أنه «لسبب مجهول تم دفن هذه المومياوات كلها على عجل في هذا القبر الصغير».