شنت وحدات من الجيش العراقي حملات ملاحقة بحثا عن عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي في منطقة حمرين الجبلية جنوب غرب كركوك، بالتزامن مع اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اليوم أسماء جميع الفائزين بعضوية مجلس النواب (البرلمان) العراقي الجديد، فيما قررت الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلق الانضمام مرة أخرى إلى القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وجبهة التوافق العراقية بقيادة عدنان الدليمي في تشكيل مجلس مشترك يضم 80 نائباً للتفاوض مع القوى الأخرى حول تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال أمين قائد الجيش العراقي في كركوك اللواء أنور حمه لفرانس برس ان «القوات العراقية تقوم منذ يومين بعملية استطلاع بإسناد وغطاء جوي أميركي بهدف القضاء على المسلحين في مناطق حمرين المحاذية لمحافظتي صلاح الدين والتأميم، وعلى طول نهر دجلة جنوب وغرب كركوك». وأضاف ان «الخطط العسكرية التي ستستمر شهرا كاملا تهدف إلى القضاء التام على قواعد الإرهابيين وكشف نقاط تحركهم ومصادر تمويلهم في هذه المناطق».
وأضاف «نحن نعتقد ان المطلوب الأول أبو مصعب الزرقاوي لجأ لهذه المناطق كونها تضم أكثر من ألفي قرية»، وأشار المصدر العسكري إلى «تعاون الأهالي خاصة العشائر التي تقوم بتزويدنا بمعلومات عن حركة اتباع الزرقاوي كونهم اصبحوا مرفوضين في هذه المناطق بعد ان وصل الحال إلى اغتيال أعمدة قومهم وشيوخهم وأبنائهم العاملين في الشرطة والجيش».
سياسياً قالت مصادر مطلعة ان أسماء أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 275 عضوا ستعلن في مؤتمر صحافي بعد ظهر اليوم. وأشارت هذه المصادر إلى ان هذه الأسماء تمثل النتائج النهائية المصدق عليها للانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر الماضي.
من جانب آخر قررت الجبهة العراقية للحوار الوطني في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه انه «تم انضمام الجبهة العراقية للحوار الوطني إلى المجلس المشترك للعمل الوطني المنبثق عن قيادتي جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية الوطنية (بزعامة اياد علاوي) إيماناً من الجميع بضرورة الإسراع في إنضاج المشروع الوطني العراقي ليكون مظلة لجميع العراقيين بمختلف أطيافهم وشرائحهم ومكوناتهم».
وأضاف البيان انه «بهذه المناسبة فإن المجلس المشترك للعمل الوطني يدعو كل القوائم والكيانات السياسية الفائزة في الانتخابات النيابية إلى الانضمام إليه متى رغبت في ذلك وأمنت بالمبادئ التي وردت في هذا المشروع الوطني». وكان المطلق قد ترك التحالف مع علاوي والدليمي، لكنه قرر العودة إليه مرة أخرى.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: