قال سالم القصير مساعد مدير الجامعة الأميركية في الشارقة للشؤون العامة إن تعدد المناهج في الدولة أمر غير إيجابي، إذ إن ذلك يربك الجامعات أثناء عملية التسجيل والقبول ويزيد من أعبائها في البحث عن المدارس المختلفة ومناهجها المتعددة، مؤكداً أن المناهج لابد أن تخضع لتقييم محلي ولسيطرة الوزارة بحيث تتوحد الثقافة التدريسية للطلبة، ولا يكون شيئاً دخيلاً على عاداتنا وتقاليدنا.
وأكد أن الطالب الوافد لا يشترط أن يطلب دراسة منهاج بلده وهو خارج عنها، فأبناؤنا عندما يذهبون إلى بلدان غربية يجبرون على دراسة منهاجها، موضحاً أن دور الوزارة في مراقبة هذه المدارس يجب أن يكون أكثر فاعلية ولا تزال تعاني من نقص الموجهين، فالمدارس الخاصة تأخذ بعين اعتبارها التركيز على المواد العلمية وبالتالي يهضم حق الطلبة في معرفة حقيقة وثقافة هذا البلد.
وقال إن الانفتاح على مناهج مختلفة من العالم أمر مهم ويساعد على تبني منهاج متماسك وقوي بشرط أن يتم تعديله ليتواءم مع الحضارة والثقافة السائدة، حتى يتمكن الطالب الوافد من فهم المنطقة والمجتمع الذي يتعامل معه بشكل سليم، وهو ما تفتقده الكثير من المدارس الخاصة وحتى العديد من الطلبة المواطنين.