أكد ماجد المنصوري منسق اللجنة الوطنية لمتابعة إنفلونزا الطيور أن جميع المسوحات التي قامت بها الهيئة مؤخراً في أكثر من 29 موقعاً مختلفاً في الدولة شملت أكثر من 41 ألف طائر، أثبتت خلو الدولة من المرض، حيث تم تخصيص مليوني درهم لشراء محارق للطيور تستخدم في حال ظهور المرض.
في السياق نفسه، نفت وزارة الزراعة السعودية علاقة الإمارات بأي من الصقور المصابة بإنفلونزا الطيور التي تم إعدامها مؤخراً في السعودية. وأكدت في مذكرة رسمية بعث بها محمد بن عبدالله الشيحة وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية إلى سكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة إنفلونزا الطيور في الدولة أن ما تم نشره على لسان أحد المسؤولين في هيئة البيئة السعودية لا يمثل رأي الوزارة، ولم يصدر عن أي من منسوبيها.
وأكد وكيل الوزارة السعودي أن وزارة الزراعة السعودية عندما أعلنت عن خبر الصقور الخمسة المصابة في وسائل الإعلام، لم تشر إلى مصدر هذه الصقور إطلاقاً، كما أنه لم يتحدد معرفة مصدر الإصابة حتى الآن.
وقال الشيحة: إنه من خلال متابعة الوزارة للمراكز المتخصصة في العلاج والعناية بالصقور بمدينة الرياض، وبعد أخذ عينات من الصقور الموجودة في المركز، أظهرت النتائج المخبرية وجود خمس حالات إيجابية لفيروس إنفلونزا الطيور التي تحتوي على البروتين «اتش 5». وأضاف أنه على الفور قامت الوزارة بالإعلان رسمياً من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وتم إبلاغ الأمانة العامة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية وضباط الاتصال بدول المجلس بذلك، بمن فيهم ضابط الاتصال بدولة الإمارات.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي:
