أكد سعيد محمد الكندي رئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق ان المجلس ساهم بدور فعال في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة على مختلف الصعد والمجالات وكان شريكاً حيوياً للحكومة فيما أصدرته من قوانين وقرارات وخطط على مدار أكثر من ثلاثين عاما هي عمر الدولة وأنه بتشكيلته الجديد سيكون شريكاً للحكومة الجديدة التي ستدخل معها الدولة عصراً جديداً لتعزيز المكتسبات والحفاظ على الانجازات التي شهدتها الدولة.

وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان» بمناسبة ذكرى مرور 34 عاماً على تشكيل المجلس والذي يوافق الثاني عشر من فبراير الجاري ان المجلس احدى مؤسسات الدولة الذي تأسس بجهود حكيمة من قبل المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات ويواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة دعم ورعاية مسيرة الشورى والديمقراطية في البلاد بإعلانه عن الشكل الجديد الذي سيكون عليه المجلس.

وأضاف ان المجلس قام بدوره في الحياة السياسية بما يسمح به الدستور بما ضمه من أعضاء على مدار السنوات الماضية ضمت نخبة من رجالات الدولة من جميع المهن والاختصاصات والكفاءات.

وأكد أنه بفضل جهود المجلس والمجالس الأخرى المحلية على مستوى الدولة شهدت الإمارات عملية نمو مستمرة وحققت طفرات كبيرة في الدخل القومي وبعد أن كانت تعتمد فقط على العائدات البترولية تنوعت الآن مصادر الدخل وتعددت. وأضاف أننا في انتظار قرارات صاحب السمو رئيس الدولة فيما يتعلق بتشكيل المجلس الجديد وفقاً للصيغة الجديدة والتي أعلن عنها سموه في العيد الوطني الماضي بانتخاب نصف أعضاء المجلس من المجالس المحلية التي سيتم تشكيلها في امارات الدولة.

وأشار إلى ان الدورة الجديدة ستكون استكمالاً لما قام به المجلس على مدار السنوات الماضية حيث يتوقع ان تشهد الدولة نقلة كبيرة في جميع القطاعات لتعزيز المكتسبات التي تحققت لمواطنيها وتأكيد الدخول من مرحلة التمكين بعد ان انتهينا في مرحلة البناء والتنمية، وهذا سيلقي المزيد من الأعباء على كاهل المجلس بتشكيلته الجديدة والذي من المتوقع ان يكون الأهم على مدار تاريخ الدولة نظراً لما سيقوم به من دور في رسم ملامح العمل الوطني في المرحلة المقبلة.

وقال إن المجلس سيواكب مرحلة جديدة من عمر الدولة ستشهد تشكيل حكومة جديدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي ستدشن لعصر جديد في العمل الوطني بالدولة انطلاقاً من فكر ورؤية سموه وتطلعاته لبناء دولة عصرية وحماية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية والجميع يحدوهم الأمل في مزيد من التطور والنمو والاستقرار في ظل حكومة سموه المقبلة.

أبوظبي ـ «البيان»: