استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قصر سموه في زعبيل مساء أمس كمال الدين إحسان أوغلو أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي. وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع والشؤون الإسلامية وسبل بلورة موقف موحد يجمع الدول الإسلامية ويحقق ولو الحد الأدنى من التنسيق والتضامن في مواجهة التحديات وفتح قنوات الحوار والتواصل مع مختلف الثقافات خاصة في ضوء ما تشهده الساحة الدولية من لغط وجدل وسوء فهم من بعض الجهات الأجنبية لحقيقة ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف دين المحبة والسلام.
وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا السياق أهمية الحوار والتحاور بأسلوب حضاري مقنع بين القيادات والمرجعيات الإسلامية ونظيراتها من الديانات الأخرى حتى تصل إلى قناعات مشتركة بأن التعايش والتواصل الإنساني هو القاسم المشترك لكل الديانات والشعوب وعلى جميع الأطراف مراعاة خصوصية كل طرف لا سيما لجهة معتقداته الدينية التي من دونها نحن كمسلمين نفقد كينونتنا.
ودعا سموه منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها حيال ما يتعرض له الإسلام من حملات مغرضة وذلك من خلال تنظيم اللقاءات والندوات الدولية الحوارية لتعريف وشرح مفاهيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف القائمة على التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية بين الشعوب كافة، ومن ناحيته أعرب أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي عن تقديره والمنظمة لمواقف دولة الإمارات المؤيدة والداعمة للقضايا الإسلامية العادلة وتشجيع الحوار والتلاقي بين مختلف الثقافات على قاعدة الاحترام والثقة والتآخي. وأشاد بالنهضة الحضارية التي تشهدها الدولة واعتبر مسيرتها الموفقة في شتى الميادين رصيداً ومكسباً للعالم الإسلامي.
كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ورئيسه التنفيذي الذي استعرض وسموه الأوضاع الاقتصادية الدولية في ضوء التحولات الراهنة سياسياً وتكنولوجياً، مؤكداً أهمية دور الإمارات في تعزيز الاقتصاد العالمي من خلال استثماراتها المحلية والأجنبية التي وضعتها في مقدمة الدول الجاذبة للاستثمارات العالمية في مختلف القطاعات التكنولوجية والإعلامية والمالية والعقارية وغيرها، مشيراً في هذا السياق الى ان دبي وتجربتها الناجحة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد المتفائلة دائماً بشأن مستقبل دولة الإمارات جعلت منها نموذجاً عربياً ناجحاً للتنمية على كافة المسارات لاسيما الموارد البشرية.
ونوه شواب الى ان ملتقى دافوس للعام 2007 سيركز على قضايا الشرق الأوسط الاقتصادية والسياسية والتنموية نظراً للأهمية التي تحظى بها دوله على الصعيد العالمي.
واستقبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قصر سموه في زعبيل الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة السفير البحريني لدى الدولة الذي قام بوداع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلاد حيث أعرب السفير عن تقديره وامتنانه لسموه على ما حظي به خلال فترة تمثيله لبلاده في الدولة من دعم ومساندة ما شجعه على العمل المخلص من أجل خدمة وتعزيز علاقات البلدين والشعبين الشقيقين في ظل توجيهات قيادتيهما الرشيدتين.
وقد تمنى صاحب السمو الشيخ محمد للسفير البحريني التوفيق في مهام عمله المستقبلي محملاً إياه تحياته إلى أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة. حضر المقابلات الثلاث معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة ومعالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير المواصلات ومحمد عبدالله القرقاوي أمين عام المجلس التنفيذي في دبي وسلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك في دبي وخلفان حارب مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي.
كتب وليد العارضة:


