اكتشفت أسرة مواطنة في رأس الخيمة ضلوع خادمتها في ممارسات مشينة مع طفليها اللذين يقل عمرهما عن السنتين، وكان ذلك باستخدام كاميرات خفية وضعتها الأسرة في منزلها وقد مثلت الخادمة أمام قاضي محكمة جريمتها المتمثلة في ضرب الطفل وشقيقه الأصغر منه سناً بصورة مبرحة والاخلال بالآداب العامة مع الطفل، وحكمت عليها بالحبس 7 أشهر والغرامة 1000 درهم مع الابعاد عن الدولة.

وتتلخص وقائع الجريمة في شكوك ساورت أسرة الطفلين تجاه تصرفات الخادمة، فلجأت لمراقبتها عن طريق نصب مجموعة كاميرات خفية في جميع غرف المنزل. وعندما عاد الأب والأم من حيث يعملان قاما برؤية ما في الأشرطة فشاهدا ما أثار انزعاجهما اذ كانت الخادمة تتعامل بعنف مع الطفلين وفي كل مرة تنهال عليهما بالضرب المبرح، كما كانت تتعرى من ملابسها للطفل ليداعب الاماكن الحساسة من جسمها.

وامام النيابة العامة انكرت الخادمة اثناء التحقيق معها التهم المنسوبة اليها لكنها سرعان ما انهارت واعترفت بها بعدما واجهتها النيابة بالشريط الذي يصورها وهي تمارس افعالها السيئة مع الطفلين اللذين تركا تحت رعايتها.

وأفادت مصادر أمنية مسؤولة أن ما كشفت عنه الكاميرات الخفية بمنزل احدى الأسر من المحتمل ان يكون له ما يماثله في العديد من البيوت التي يغفل أهلها عما يفعل الخدم مع أطفالهم. ووصفت المصادر ذاتها ما قامت به الأسرة من مراقبة لمنزلها بالكاميرات كان عملاً شجاعاً مكنها من قطع دابر الجريمة قبل استفحالها.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: