أوضح الدكتور العوض عثمان مشرف البرامج في كلية الطلاب أن البرامج المجتمعية التخصصية لا تطرح في السياق العام للكلية لأن لديها جهات معينة تدعمها وتطلبها للاستفادة من خريجيها في تلبية حاجتها من الكوادر الوطنية للعمل في تخصصات فنية معينه وبالتالي هي المستفيدة منها وتتعاون مع الكلية في إعداد البرامج وتطويرها في إطار دعم مادي كامل من قبل المؤسسة المعنية والطالبة للبرنامج ورغم أن الكلية لا تتكلف أي مبالغ مالية فهي لا يكون لديها أي ربحية أيضا.

وأضاف أن أقل من 20% من نسبة الطلبة الملتحقين وخاصة طلبة المدارس الحكومية يخرجون من البرامج لأسباب عدة منها عدم قدرتهم على تجاوز ضعفهم في اللغة أو كثرة التغيب أو ضعف التأهيل التقني لدى الطالب وأسلوب تعامله مع الآخرين، موضحاً أن الكليات ليس لديها علمي أو أدبي في التحاق الطلاب ببرامجها فمن لديه الاستعداد لدراسة وفهم هذه النوعية من العلوم واجتياز الامتحان الأولي الخاص باللغة الانجليزية والرياضيات بامكانه الالتحاق بالبرامج،و أغلب الطلبة الملتحقين ممن لم يتسن للكلية قبولهم في الأعوام السابقة بسبب الضغط عليها كذلك هناك طلاب مقترحون من قبل المؤسسة صاحبة البرنامج والجميع يخضع لمعايير اختيار الكليات وشروط القبول.

وعلق الدكتور العوض على شكوى الطلاب من ناحية صعوبة اللغة الانجليزية وتأثيرها على أدائهم بأن أغلب الطلاب خاصة القادمين من مدارس حكومية لديهم مشكلة واضحة في اللغة الانجليزية ولكنهم مع المتابعة في الكلية سوف تتقدم قدراتهم وترتفع خاصة مع الاقتراب من سنوات التخرج والدليل أن هناك العديد من الطلبة عانوا في البداية وعندما تخرجوا كانوا سعداء بالمستوى الذي حققوه مشيرا إلى ان أقل من 20% من نسبة الطلبة الملتحقين يخرجون من البرامج لأسباب عدة منها عدم قدرتهم على تجاوز ضعفهم في اللغة أو كثرة التغيب أو ضعف التأهيل التقني لدى الطالب وأسلوب تعامله مع الآخرين، كل هذا يوضع في الحسبان، وبالمجمل نحن لدينا كافة السبل لتطوير مهارات الطالب اللغوية ولكن الموضوع يتطلب اهتماماً من الطالب ذاته وسعيه نحو ذلك.

أما بخصوص شكوى الطالبات تحديدا من عدم وجود أنشطة داخل الكلية فأشار الدكتور العوض أن وجودهم داخل كلية الطلاب ربما يقلل من مساحة الأنشطة الموجودة ولكن سيتم مع شهر فبراير تشكيل مجلس طلاب خاص بهم وسيكون بامكانهم من خلاله تنظيم الفعاليات والأنشطة والكلية ستسهل لهم ذلك.

وقال الدكتور العوض ان البرامج المجتمعية المطروحة حتى الآن هي برنامج التفتيش الغذائي وهو من أولى البرامج حيث طرح عام 1997م وتخرج منه 80 طالباً يعملون كمفتشين غذائيين الآن وهناك 80 آخرون يدرسون فيه الآن، وبقية البرامج جديدة وليس بها خريجون للآن فهناك البرامج الصحية بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي وتضم خمسة برامج، برنامج بكالوريوس تقنية المختبرات الطبية ويدرس به 34 طالبة و 14 طالباً وهو معني بتشغيل وإدارة المختبرات الطبية وعمل التحاليل، ثم برنامج بكالوريوس التصوير الإشعاعي الطبي ويضم 13 طالباً، يتعلق بإنتاج الصور الطبية عن طريق الأشعة وكتابة التقارير حولها، ثم بكالوريوس التمريض وتلتحق به 62 طالبة وسيتم تخريج أول دفعة من الممرضات وتضم 20 طالبة في شهر فبراير المقبل، ويضم بكالوريوس الصيدلة 30 طالبة، أما الهندسة الطبية فبها 40 طالباً وطالبة، كما طرحت الكليات برنامجاً تدريبياً وظيفياً في مجال صيانة الطرق السريعة وقد تخرج منه 12 طالب وهناك 50 آخرين يدرسون الآن فيه.

وبين الدكتور العوض أن نجاح هذه البرامج التخصصية دفعت العديد من المؤسسات والجهات للعمل مع الكليات وإعداد الكوادر المؤهلة طبقا لاحتياجاتها من التخصصات فهناك مستقبلا تعاون مع عدد من الجهات منها شرطة أبوظبي بخصوص برامج صحية متعلقة بالإسعاف، وأخرى خاصة بالتمريض والجوانب الصحية بالتعاون مع الجيش، إضافة إلى برامج متعلقة بفنيين كهربائيين بالتعاون مع شركة كهرباء الطويلة.